أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها المحوري في الحفاظ على استقرار المنطقة والدفاع عن الأمن القومي العربي، في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها الساحة الإقليمية.
وأشاد النواب بالموقف المصري الثابت القائم على الدعوة إلى التهدئة وتغليب صوت العقل والحلول الدبلوماسية، بدلاً من التصعيد العسكري الذي قد يدفع المنطقة إلى صراعات أوسع تهدد أمن الشعوب واستقرار الدول.
وأوضح النواب أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل تحركاتها السياسية والدبلوماسية للحفاظ على استقرار الشرق الأوسط ودعم التضامن العربي، مؤكدين أن استقرار الدول العربية، وعلى رأسها دول الخليج، يمثل جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وأن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التكاتف والعمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والحفاظ على وحدة الصف العربي.
أشاد اللواء ابراهيم المصري وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب ، بالموقف المصري والرؤية الثاقبه للدولة المصرية التي اثبتت صدقها في كل أزمات المنطقة ، والتي اكدت علي ضرورة الاستماع الي صوت العقل والحكمة بدلا من اصوات المدافع والرصاص ، مستنكرا مايحدث في الحرب الإيرانية-الأمريكية-الإسرائيلية، من الهجوم علي الاقطار والبلدان العربيه الشقيقه ، ومؤكدًا أن مصر تتبنى موقفًا ثابتًا يقوم على رفض العدوان على الدول العربية والحفاظ على استقرار المنطقة، والعمل على تجنب اتساع دائرة الصراع.
وأوضح وكيل دفاع النواب في تصريحات للمحررين البرلمانين، أن القيادة المصرية حذرت مرارًا من خطورة انزلاق المنطقة إلى أزمة كبرى لا يعلم مداها إلا الله، خاصة في ظل حالة التوتر المتصاعدة التي قد تهدد أمن واستقرار الشرق الأوسط بأكمله.
وأشار ابراهيم المصري إلى أن مصر تؤكد دائمًا ضرورة تغليب صوت العقل والحلول الدبلوماسية، حفاظًا على أرواح الشعوب وحماية مقدرات الدول من مخاطر الحروب والصراعات الممتدة.
و انتقد اللواء ابراهيم المصري محاولات بث الشائعات وإثارة الفتنة بين الشعوب العربية عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن هذه الحملات تستهدف تفكيك وحدة الصف العربي وإضعاف التضامن بين الدول العربية.
ولفت وكيل دفاع النواب إلى ما يُعرف بـ الوحدة 8200 التابعة لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي، والتي تُعد من أبرز الوحدات المتخصصة في الحرب السيبرانية وجمع المعلومات، مشيرًا إلى أن من بين أهدافها إدارة حملات إلكترونية وبث الشائعات لإثارة الفرقة بين الشعوب العربية وزعزعة الاستقرار في المنطقة.
واختتم المصري تصريحاته أن المرحلة الحالية تتطلب وعيًا كبيرًا من الشعوب العربية، وضرورة التحقق من المعلومات وعدم الانسياق وراء الشائعات، حفاظًا على وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة.
ومن جانبه، أكد النائب أسامة مدكور، عضو مجلس الشيوخ وأمين مساعد التنظيم بحزب مستقبل وطن، أن مصر تواصل أداء دورها المحوري في دعم الدول العربية الشقيقة، وعلى رأسها دول الخليج، في ظل التحديات والمتغيرات التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.
وأوضح مدكور في تصريح له، أن موقف مصر تجاه أمن واستقرار الخليج ثابت ولم يتغير عبر العقود، انطلاقًا من إيمان الدولة بأن استقرار هذه المنطقة يمثل عنصرًا مهمًا في معادلة الأمن العربي بشكل عام.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن القيادة المصرية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي تؤكد في مختلف المحافل أن التضامن العربي يمثل الطريق الأمثل للحفاظ على استقرار المنطقة، ومواجهة أي محاولات قد تستهدف زعزعة الأمن أو المساس بسيادة الدول.
وأضاف أن العلاقات المصرية مع دول الخليج تقوم على أسس راسخة من التعاون والشراكة الاستراتيجية، وهو ما انعكس في تنامي مجالات التنسيق السياسي والاقتصادي والاستثماري خلال السنوات الأخيرة.
وشدد مدكور على أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفًا عربيًا أكبر لمواجهة التحديات الإقليمية، وتعزيز العمل المشترك بين الدول العربية بما يسهم في حماية مصالح الشعوب العربية ودعم استقرار المنطقة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا لأشقائها في الخليج، وأن مؤسسات الدولة والقوى السياسية تقف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية في كل ما من شأنه تعزيز التضامن العربي وصون الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما، قال النائب نشأت أبو حتة، أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، إن مصر اليوم تمثل صمام امان ودرع يحمي الأمن القومي العربي من أي تهديد، مشددا على ان استقرار الخليج وأمن الدول العربية جزء لا يتجزأ من تماسك المنطقة، وأي هزّة فيهما تهزُّ الاستقرار برمته.
وأضاف أبو حتة أن مصر، بقيادتها السياسية، تمارس سياسة الحكمة والحوار، وتقود جهودًا دبلوماسية مستمرة، تجمع بين صرامة المبدأ ومرونة الوسيلة، لتعزيز التضامن العربي، وحقن الدماء، وحماية مصالح الشعوب، فالسياسة المصرية، هي ممارسة فعلية تستند إلى تاريخ طويل، وتوازن بين القوة والمسؤولية.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفال ليلة القدر كانت تجسيدًا لهذه الثوابت، حين أعلن “رسالة سلام من أرض السلام في ليلة السلام”، موقفًا عمليًا يدعو لوقف التصعيد، في ظل الهجمات الإقليمية الدائرة بين امريكا واسرائيل من ناحية وايران من ناحية أخرى ، مع ضرورة اللجوء للحلول السياسية والدبلوماسية، وحماية الأمن القومي العربي.
وتابع :"العمل والتعاون العربي ضرورة عاجلة في هذا التوقيت في مواجهة الأخطار والتحديات ، ومصر ستظل مرجعًا للتضامن العربي، وركيزة للاستقرار، ودولة تجمع بين القوة والحكمة، كما رسم التاريخ مكانتها، وحافظت على عراقتها في قلب المنطقة".

