قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خلال مكالمة مع ترامب.. قائد الجيش الباكستاني يتوسط لوقف الحرب على إيران

رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير
رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير

قالت وزارة الخارجية الباكستانية إن إسلام آباد مستعدة لاستضافة أي محادثات محتملة بين طهران وواشنطن في حال موافقة الطرفين ، مؤكدة أن نجاح أي مبادرة بين طهران وواشنطن يعتمد على إرادة الأطراف المعنية وقبولها بوساطتنا.

وقالت مصادر دبلوماسية إن المفاوضات في إسلام آباد قد تبدأ الأسبوع المقبل، على الرغم من عدم وجود اتفاق رسمي حتى الآن، وفق ما ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية.

وتحاول القيادة العسكرية الباكستانية التوسط في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن أكد البيت الأبيض أن رئيس أركان الجيش الباكستاني، عاصم منير، أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد لمناقشة أمر الحرب التي شنتها أمريكا والاحتلال على إيران في عدوان واضح على إيران.

ولم تُعتمد إسلام آباد رسميًا بعد كمكان لعقد أي محادثات سلام، وهو أمر لم يوافق عليه أي من الطرفين رسميًا حتى الآن. 

ويُعتقد أن مبعوث ترامب للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، يستعد للسفر إلى إسلام آباد، لكن لم يصدر أي تأكيد بشأن حضور أي شخص من الجانب الإيراني.

وقالت مصادر باكستانية إن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، يُطرح كرئيس محتمل للمفاوضين من الجانب الأمريكي إذا ما مضت المحادثات قدماً، بدلاً من ويتكوف أو صهر ترامب، جاريد كوشنر، الذي قاد المفاوضات النووية مع إيران قبل الحرب .

وبعد المكالمة الهاتفية بين ترامب ومنير، تحدث رئيس الوزراء الباكستاني، محمد شهباز شريف، مع الرئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان، يوم الاثنين. ووفقًا لبيان رسمي حول المكالمة، فقد "اتفقا على الحاجة المُلحة لخفض التصعيد والحوار والدبلوماسية".

وأفادت مصادر بأن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، هو على الأرجح من سيقود أي محادثات من الجانب الإيراني إلا أن قاليباف نفى حتى الآن التقارير التي تتحدث عن محادثات بين الجانبين، واصفاً إياها بأنها "أخبار كاذبة".

وقال مصدر دبلوماسي إيراني إنه من جانب إيران لا توجد "ثقة مطلقة" في واشنطن، وأنهم لن يقبلوا ويتكوف وكوشنر كمفاوضين لأي مناقشات.

كانت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال جارية عندما بدأت الولايات المتحدة حملتها الجوية العدوانية هي والاحتلال على إيران. 

ومنذ ذلك الحين، ينظر النظام الإيراني إلى تلك المفاوضات على أنها محاولة من إدارة ترامب لخداع إيران وإيهامها بأنها تسعى إلى حل دبلوماسي، بينما تخطط للهجمات التالية.