أكد المهندس عبد الله غراب، وزير البترول الأسبق، أن قطاع البترول يُعد من أعلى قطاعات الاستثمار حساسية، نظرًا لارتباطه المباشر بالمواطن المصري، مشيرًا إلى ضرورة التفرقة بين دور القطاع ودور الدولة في ملف الدعم.
وأوضح "المهندس عبد الله غراب، وزير البترول الأسبق" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن مسؤولية توفير الدعم لا تقع على عاتق قطاع البترول، بل تتحملها الدولة ممثلة في وزارة المالية، لافتًا إلى أهمية وجود آليات واضحة تضمن تحقيق التوازن بين الاستثمار وخدمة المواطنين.
وأعرب المهندس عبد الله غراب، وزير البترول الأسبق، عن ترحيبه بتوجه الدولة نحو سداد مستحقات الشركاء الأجانب، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستسهم في تحفيزهم على استئناف أعمالهم وزيادة الإنتاج، متوقعًا إنهاء هذه المستحقات خلال الأشهر المقبلة، ما يدعم استمرارية منظومة الإنتاج البترولي.
وأشار إلى أن غياب الاستثمارات في قطاع البترول ينعكس سلبًا على معدلات الإنتاج، مؤكدًا أن القطاع يعتمد على منظومة متكاملة تتطلب استدامة التمويل والعمل.
وفيما يتعلق بالسوق العالمية، أوضح غراب أن تحالف "أوبك" يتحكم في جزء من الإنتاج، في ظل وجود قوى مؤثرة مثل روسيا ونيجيريا، إلى جانب أهمية مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 25% من إمدادات النفط العالمية، ما قد يؤدي إلى اضطرابات في السوق.
وشدد على أن الأولوية في مصر يجب أن تكون لتأمين احتياجات السوق المحلية من المواد البترولية، خاصة في ظل الأزمات العالمية، مؤكدًا أن توافر المنتج يمثل العامل الأهم قبل النظر إلى الأسعار، لضمان استقرار السوق وتلبية احتياجات المواطنين.

