كشفت الدكتورة جيهان زكي ، وزيرة الثقافة، إن وزارة الثقافة تعاملت مع أحد الأفلام السينمائية الذي كان من المقرر عرضه في عيد الفطر المبارك، بناءً على مبدأ العدالة الثقافية وحماية فكر المواطنين، خاصة الأطفال.
وأشارت زكي في كلمتها اليوم أمام لجنة الإعلام والثقافة بمجلس النواب، إلى أن دور الوزارة ليس الرقابة، بل ضمان محتوى يلائم المجتمع ويصون وعي النشء، منوهة بأنها درست الفيلم مع الجهات المختصة وحرصت على تحقيق توازن بين حماية الأطفال والمواطنين من المحتوى غير المناسب، وفي الوقت نفسه دعم صناع السينما.
وأشارت الوزيرة إلى أنه تم تعديل مدة الفيلم وإضافة تصنيف (+18) بما يتوافق مع القيم والمعايير الثقافية للمجتمع المصري.
وكشفت جيهان زكي، أن الوزارة اعتمدت على قوانين السينما، تلك التشريعات القديمة التي تحتاج إلى إعادة نظر، بالإضافة لتطبيق مبدأ العدالة الثقافية في كل القرارات.
وأكدت زكي، أن الهدف هو صون حقوق المواطن وضمان محتوى سينمائي يليق بالأسرة المصرية، مع الحفاظ على فرص صناع الفن في عرض أعمالهم بعد التعديلات المطلوبة، بما يوازن بين الإبداع والحفاظ على تقديم محتوى جيد .
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الإعلام والثقافة بمجلس النواب، برئاسة النائبة الدكتورة ثريا البدوي، لمناقشة خطط الوزارة في صون الهوية الثقافية وتعزيز البرامج الفنية بما يخدم المواطنين.



