شهدت المرتفعات الغربية في تونس، ولا سيما منطقة عين دراهم بمحافظة جندوبة، تساقطاً كثيفاً للثلوج، ما أدى إلى تعليق الدراسة في عدد من المؤسسات التربوية.
وتوقفت كذلك الدروس في عدة ولايات شمالية وغربية بفعل الأمطار الغزيرة التي تسببت في انقطاع بعض الطرق.
وتدخلت وحدات الحماية المدنية لإزاحة الثلوج المتراكمة وفتح الطرق في مدينة عين دراهم، في حين أعلنت الإدارة الجوية للحماية المدنية بمحافظة جندوبة، في جميع المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة، فضلاً عن مراكز التكوين المهني.
تونس تحت تأثير موجة برد قاسية
وأوضحت الإدارة أن القرار يشمل المدارس الابتدائية والإعدادية والمعاهد الثانوية، إضافة إلى المحاضن ورياض الأطفال ومراكز تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك استناداً إلى التحذيرات الصادرة عن مصالح الرصد الجوي، مؤكدة بقاءها في حالة تأهب دائم للتدخل عند الضرورة.
ودعت الجهات المعنية المواطنين إلى توخي الحذر، وتجنب المجازفة، والابتعاد عن مجاري الأودية، مع الالتزام بتعليمات الجهات المختصة لضمان السلامة العامة.
من جهتها، دعت وزارة الزراعة التونسية الفلاحين إلى تأمين البيوت المحمية، وتثبيت التجهيزات الزراعية، وحماية الماشية من موجة البرد والأمطار الغزيرة، مع توفير المأوى الملائم لها، وتجنب الأنشطة الفلاحية خلال فترات الرياح القوية وتساقط الأمطار.
كما أوصت البحارة بتفادي الإبحار خلال فترات اضطراب البحر وهبوب الرياح الشديدة، مع تأمين القوارب ومعدات الصيد، ومتابعة النشرات الجوية البحرية بشكل مستمر، والالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وأكدت الوزارة ضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على الأرواح والممتلكات.
في غضون ذلك، أعلن المعهد الوطني للرصد الجوي استمرار التقلبات الجوية اليوم الثلاثاء وغداً الأربعاء، مع تكثف الأمطار على السواحل الشمالية، وهبوب رياح قوية في معظم المناطق، وتراجع ملحوظ في درجات الحرارة، قد لا تتجاوز 8 درجات مئوية في المرتفعات الجبلية.