شهد معرض مصر الدولي للطاقة «إيجبس 2026» في يومه الثاني إقبالاً كبيرًا من المهتمين بالاقتصاد في مصر والدول العربية والعالمية.

كما تفقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أجنحة عدد من الشركات المشاركة في مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة «إيجبس 2026»، يرافقه عدد من قيادات الوزارة.
وخلال الجولة، استمع الوزير إلى عرض حول أبرز المشروعات وخطط الاستكشاف والإنتاج المزمع تنفيذها في مصر خلال الفترة المقبلة، إلى جانب أحدث التقنيات التي تعتزم الشركات تطبيقها لدعم وتطوير صناعة البترول والغاز الطبيعي.

وأكد الوزير أن مؤتمر ومعرض «إيجبس 2026» يمثل منصة استراتيجية دولية وإقليمية لتعزيز التعاون مع كبرى الشركات العالمية العاملة في مجالات البترول والغاز والطاقة، مشيراً إلى حرص الدولة على تهيئة مناخ استثماري جاذب يدعم ضخ المزيد من الاستثمارات في القطاع.

وأوضح أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتبني التقنيات الحديثة، وعلى رأسها الحفر الأفقي، والتوسع في استخدام مصادر الطاقة منخفضة الكربون، بما يسهم في تحقيق الاستدامة، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتعظيم القيمة المضافة من الموارد الطبيعية.

وفي ختام الجولة، أشاد الوزير بالمشاركة الفعالة والمتميزة للشركات العالمية في معرض «إيجبس» هذا العام، مؤكداً أن ذلك يعكس ثقة هذه الشركات في مناخ الاستثمار بقطاع البترول والغاز في مصر.
الرئيس يفتتح مؤتمر معرض إيجبس
وقد شهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وفخامة الرئيس نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص، أمس بالقاهرة، على هامش افتتاح مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة «إيجبس 2026»، توقيع اتفاق إطاري للتعاون والتكامل في مجال الغاز الطبيعي بين وزارة البترول والثروة المعدنية في جمهورية مصر العربية ووزارة الطاقة والتجارة والصناعة في جمهورية قبرص، بما يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية والتعاون الوثيق بين البلدين في قطاع الطاقة.
ووقّع الاتفاق المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مع نظيره القبرصي السيد مايكل داميانوس، وزير الطاقة.
ويهدف الاتفاق إلى تعظيم الاستفادة من موارد الغاز في جمهورية قبرص من خلال نقلها إلى جمهورية مصر العربية، بما يسهم في تلبية الطلب المحلي وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية المصرية.
كما يتضمن الاتفاق تشكيل لجنة مشتركة تتولى وضع الأطر والمبادئ المنظمة للتعاون بين الجانبين، والعمل على تنسيق المفاوضات الجارية بين الأطراف المعنية المشاركة في مشروعات الاستكشاف والإنتاج البحري قبالة السواحل القبرصية.
ويأتي هذا الاتفاق في إطار تعزيز التعاون الإقليمي ودعم جهود تحقيق أمن الطاقة، حيث يمثل خطوة هامه نحو توسيع الشراكة بين مصر وقبرص وفتح آفاق جديدة للتعاون في منطقة شرق المتوسط، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية الاقتصادية في البلدين.



