قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حكم صيام يوم أو يومين فقط من الأيام البيض ..دار الإفتاء توضح

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي المتعلق بصيام جزء من الأيام البيض (الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر من كل شهر هجري)، مؤكدة أن صيام يوم أو يومين منها أمر جائز ومشروع في الإسلام، وينال فاعله الثواب على ما صامه.
ويأتي هذا التوضيح تزامناً مع دخول شهر شوال المبارك، حيث يسعى الكثيرون للحفاظ على وتيرة العبادة التي اعتادوا عليها في رمضان، معتبرين أن صيام هذه الأيام يمثل فرصة عظيمة للتقرب إلى الله ونيل مغفرة الذنوب وزيادة الأجر والمثوبة.

وأشارت الإفتاء إلى أن الأصل هو صيام الأيام الثلاثة كاملة كما ورد في السنة النبوية المطهرة، إلا أن من لم يستطع إكمالها وصام يوماً أو يومين فلا حرج عليه، وله أجر ما قدم من عمل صالح.
واستعرضت الدار آراء الفقهاء في هذا الصدد، حيث ذهب فريق إلى أن صيام الأيام البيض كاملة هو الأفضل والأكمل لنيل الثواب العظيم الوارد في الأحاديث، بينما يرى آخرون أن صيام ما تيسر منها يقع في دائرة المستحب والمحبب إلى الله.
وتعد هذه الأيام سنة مؤكدة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي كان يحرص على صيامها ويوصي أصحابه باغتنام فضلها، لما لها من أثر في تهذيب النفس وتطهير القلوب، خاصة وأن صيام ثلاثة أيام من كل شهر يعادل صيام الدهر كله في الأجر.
وشددت الإفتاء على أن العبرة هي بالنية الصادقة والمداومة على العمل الصالح قدر الاستطاعة، مؤكدة أن أبواب الخير واسعة وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، سواء صام الأيام كاملة أو اقتصر على بعضها لظرف أو مشقة.
كما لفتت الفتوى النظر إلى مجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة التي رسخت فضل هذه الليالي، ومنها وصايا النبي صلى الله عليه وسلم بالصيام والابتعاد عن الخطايا خلال هذه الأيام المباركة التي يكتمل فيها ضوء القمر.


وتحث هذه النصوص الدينية المسلمين على استثمار الأوقات الفاضلة في الطاعات، حيث ربط النبي صلى الله عليه وسلم بين صيام هذه الأيام وبين الارتقاء الروحي والأخلاقي للصائم، مما يجعلها محطة شهرية لتجديد العهد مع الله.
واختتمت الإفتاء توضيحها بالتأكيد على أن تيسير الشريعة الإسلامية يسمح للمسلم بالتطوع بما يطيق، داعية الجميع إلى اغتنام هذه النفحات الربانية في شهر شوال وغيره من الشهور الهجرية لتعزيز الرصيد الإيماني ومواصلة طريق العبادة.