قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، إن الأوروبيين لن ينخرطوا في الحرب الأمريكية المحتملة على إيران، مشيرًا إلى أن القرار الأمريكي اتُخذ بعيدًا عنهم ومن دون مشاورتهم، ودون أي مرجعية للقانون الدولي، مؤكدا أن الأوروبيين غير مستعدين أصلاً لهذه الحرب لأنها ليست حربهم، وهم يبحثون عن حلول سياسية ودبلوماسية واتفاقات ثنائية بدلاً من المشاركة العسكرية.
وأضاف عوض، خلال مداخلة مع الإعلامية بسنت أكرم، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الأوروبيين رفضوا الانضمام إلى ما سماه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"حلف هرمز"، معتبرين أن الحرب ليست من اختصاصهم، خاصة بعد أن فتحت إيران الباب لتسويات محتملة وأكدت أن مضيق هرمز ليس مغلقًا أمام أي طرف.
وأوضح أن الأوروبيين يواجهون ضغوطًا عدة، منها التوتر مع أمريكا بشأن "ضريبة الدفاع" والحرب على أوكرانيا، ما أدى إلى أزمات داخل الناتو وأثر على العلاقة بين واشنطن وبروكسل، مضيفا أن هذه الحقائق دفعت الأوروبيين إلى إعادة حساباتهم الاستراتيجية، وهو ما كان مفاجئًا لترامب، حتى بالنسبة لحليف رئيسي مثل بريطانيا التي أكدت أنها لن تشارك في الحرب، مع حفاظها على حماية حلفائها وأصدقائها في المنطقة.

