كشفت وكالة رويترز، عن قيام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدراسة إجراء تغييرات واسعة داخل إدارته، في ظل مخاوف متزايدة من تداعيات سياسية واقتصادية، تشمل ارتفاع أسعار النفط وتراجع شعبيته قبل انتخابات التجديد النصفي.
وبحسب التقرير، فإن ترامب أقال خلال الفترة الأخيرة عدداً من كبار المسؤولين، من بينهم وزيرة العدل بام بوندي ووزيرة الأمن الداخلي كريستي نوام، فيما يجري حالياً بحث استبدال مسؤولين بارزين آخرين، أبرزهم مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد ووزير التجارة هوارد لوتنيك.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن دوافع هذه التغييرات تعود إلى استياء داخل البيت الأبيض من أداء بعض المسؤولين، إلى جانب قلق ترامب من ضعف الدعم السياسي للحرب الجارية ضد إيران، وانعكاساتها على الرأي العام.
كما لفت التقرير إلى وجود نقاشات داخل الإدارة بشأن احتمالية إقالة أسماء إضافية في مواقع حساسة، وسط تحذيرات من أن التغييرات الواسعة قد تُفهم داخلياً وخارجياً كإشارة على اضطراب سياسي، رغم توجه الإدارة نحو ما تصفه بـ"تغييرات محدودة ومركزة" داخل الحكومة.