قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تحذيرات من أخطر 48 ساعة في الأزمة الإيرانية الأمريكية.. ودور مصري متسارع لاحتواء التصعيد

أحمد موسى
أحمد موسى

تشهد الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة، وسط حالة من الترقب الدولي لما قد تحمله الساعات المقبلة من قرارات حاسمة، في ظل تصاعد حدة التوترات واحتمالات الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة.

وفي هذا السياق، أكد الإعلامي أحمد موسى أن المرحلة الحالية تُعد الأخطر في مسار الأزمة، مشيرًا إلى أن مهلة حاسمة حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران تقترب من نهايتها، ما يجعل الساعات الـ48 المقبلة مفصلية في تحديد اتجاه الأحداث، سواء نحو التهدئة أو التصعيد.

وخلال تقديمه برنامج على مسئوليتي، المذاع عبر قناة صدى البلد، أوضح أن التحركات الدبلوماسية تتسارع على أكثر من محور، في محاولة لاحتواء الأزمة قبل تفاقمها، لافتًا إلى أن مصر تلعب دورًا نشطًا بالتنسيق مع باكستان، للوصول إلى صيغة تفاهم بين طهران وواشنطن.

وأشار إلى أن هذا التحرك المصري يحظى باهتمام واسع في وسائل الإعلام الدولية، ما يعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرة القاهرة على المساهمة في تهدئة الأزمات الإقليمية المعقدة.

وأضاف أن أي تصعيد عسكري محتمل ستكون له تداعيات خطيرة على البنية التحتية الحيوية في المنطقة، خاصة ما يتعلق بقطاعات الطاقة والمياه والكهرباء، محذرًا من أن استهداف هذه القطاعات قد يؤدي إلى شلل واسع النطاق، ينعكس تأثيره ليس فقط إقليميًا، بل عالميًا أيضًا.

كما تطرق إلى الأبعاد الاقتصادية للأزمة، مؤكدًا أن اندلاع أي مواجهة سيؤدي إلى اضطراب كبير في سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع أسعار الطاقة، مشيرًا إلى أن تعافي الأسواق لن يكون سريعًا، وقد يستغرق عدة أشهر على الأقل حتى تعود الأوضاع إلى مستوياتها الطبيعية، في ظل تعقيدات إعادة تشغيل منظومة التوريد العالمية.

وفي السياق ذاته، شدد على أن الأولوية بالنسبة لمصر تظل الحفاظ على استقرار المنطقة العربية، مؤكدًا أن أي تصعيد ستكون له انعكاسات مباشرة على دول المنطقة، وهو ما يفسر الاهتمام الكبير بمتابعة تطورات الأزمة عن كثب.

واختتم بالإشارة إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يواصل دعواته لوقف التصعيد وتغليب الحلول السلمية، من منطلق الحرص على تجنب كلفة إنسانية واقتصادية باهظة، مؤكدًا أن العالم بأسره سيتحمل تبعات أي حرب محتملة، في ظل ترابط المصالح الدولية وتشابكها.