شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تداولا واسعا لمقطع فيديو أثار حالة كبيرة من الجدل والغضب بين المستخدمين، حيث قام فريق عمل بمركز نادي صحي “سبا” بضرب عميلة وصفعها، بعدما طالبت بأموالها لعدم رغبتها في استكمال الخدمة، حيث عبر الكثيرون عن استيائهم مما ظهر فيه من تصرفات اعتبروها غير مقبولة.
وبعد هذا التفاعل الكبير، تواصل “صدى البلد” مع صاحبة المكان للوقوف على حقيقة ما حدث، والتي أوضحت تفاصيل الواقعة من وجهة نظرها كما يلي:
قالت نورهان الصباحي، صاحبة مركز "The Spa" بالمنصورة: “اللي حصل إن Mrs Shada كانت متواجدة عندي في السبا يوم 2 أبريل وحاجزة حمام مغربي وتنضيف بشرة.. دخلت الحمام المغربي وبعد مرور ساعة بلغت إنها مش حابة تكمل الجلسة، سألت الأخصائية إيه المشكلة؟ قالتلي مش عاجبها النتيجة، قلتلها بلغيها إني هعملها upgrade على حسابي لأن هي خلاص دخلت وكان عدى بالفعل وقت الجلسة”.
وأضافت: "دخلتلها مع الـ supervisor تاني وعملنا الـupgrade، وبعد ربع ساعة قالت برضه إن هي مخنوقة من البخار، الأخصائية جابتلها عصير وقفلته لأن كان باقي ليها ماسك الطمي فقط، وساعتها قالتلها أنا مش دافعة غير حق الصابون بس".
وتابعت: "قالتلها يا فندم إحنا خلصنا الجلسة أصلا، قالتلها لما أطلعلهم بره بقى.. طلعت وكان ميعاد تنضيف البشرة، ودخلت برضه، وبعد مرور 20 دقيقة تقريبا بلغت إنها مش عايزة تكمل الجلسة ولا تدفع".
واستطردت: "وقتها أنا دخلت قلتلها مساء الخير يا فندم إيه مشكلة حضرتك، قالتلي وشي بيحرقني، قلتلها من إيه يا فندم؟ إحنا بدأنا خطوات أساسية فقط، لسه معملناش الإبرة، قالتلي مش عايزة أكمل ومش هدفع، قلتلها هو للأسف حضرتك هتدفعي لأن إحنا مقصرناش في حاجة، وساعتها حطيت إيدي وقلتلها ما شاء الله بشرة حضرتك مفيش فيها حاجة متقلقيش، وطلعت من الغرفة".
وأوضحت: "طلعت ورايا، والمكان كان في عملاء، تزعق وتقول أنا بقولك مش هكمل ومش هدفع، كنت أنا ورا الكمبيوتر بطلع باقي الحساب وابتسمت وقلتلها حضرتك عايزة تدفعي فيزا ولا إنستاباي، قالتلي بقولك مش دافعة، قلتلها تمام أنا مش مسامحة، قالتلي عنك ما سامحتي، قولتلها طب لا بقى إحنا كدا هنجيب الشرطة تفصل في الموضوع، قالتلي وريني هتعملي إيه، قلتلها تمام اتفضلي ارتاحي".
وأكملت: "مفيش ربع ساعة كانت أختها ومامتها في المكان، من أول ما دخلوا من الباب بيصوروا، وأخوها وجوزها، قلتلها ممنوع رجالة في المكان، طلعت بره على الباب فتحته وقعدت تكلمهم، قلتها لو سمحتي ممنوع لو عايزة تكلميه اطلعي بره".
واختتمت: "ودخلت تاني.. أسلوب استفزازي لأقصى حد هي وأهلها اللي كنت فاكرة إنهم هيضعوا حد للموضوع، ولكن العكس اللي حصل.. بدأت ترفع الكاميرا وتصور ناحية العملاء والعاملين، وساعتها قلتلها ممنوع التصوير باحذر حضرتك ممنوع التصوير، وساعتها حصلت المشادة والشرطة جت وعملت محضر وهي طلبت الصلح".



