أدان محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي واستنكر أعمال الاقتحام والتخريب التي شهدها مقر القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة.
وأكد "اليماحي" رفض البرلمان العربي لهذه الاعتداءات المرفوضة، مشددًا على ضرورة حماية المقار والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها وفقًا للقوانين والأعراف الدولية وخاصة اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، وضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة التي تضمن عدم تكرار هذه الممارسات التخريبية.
اقتحام القنصلية الكويتية في البصرة
واقتحم محتجون غاضبون القنصلية الكويتية في مدينة البصرة، الثلاثاء، عقب هجوم صاروخي يُعتقد أنه أُطلق من جهة الكويت، وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، فيما نددت وزارة الخارجية الكويتية باقتحام وتخريب مقر قنصليتها، مطالبة السلطات في بغداد بمحاسبة المتورطين.
وأفادت مصادر بأن فرق الإنقاذ والدفاع المدني تمكنت من انتشال كافة العالقين تحت الأنقاض، وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا، نظرًا لشدة الانفجار الذي أدى إلى انهيار منزل في منطقة خور الزبير قرب البصرة.
وخرجت تظاهرة كبيرة أمام القنصلية الكويتية في البصرة احتجاحا على القصف، حيث استخدمت القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، قبل أن يتمكن عدد منهم من اقتحام سور القنصلية وإنزال العلم الكويتي ورفع العلم العراقي بدلا منه.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعاني فيه البصرة من توترات أمنية وخدمية، ما يجعل أي حادث أمني بمثابة عامل تفجير للأوضاع، فيما يمثل اقتحام القنصلية تحديا دبلوماسيا يضع الحكومة العراقية أمام اختبار صعب.