اختتم وفد جامعة قناة السويس فعالياته المتميزة في اليوم الأخير من ملتقى الحضارات بجامعة المنيا، والذي شهد حضور الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في أجواء احتفالية كبرى عكست نجاح الحدث وتنوعه الثقافي.
جاء ذلك في إطار المشاركة الفاعلة لجامعة قناة السويس في الملتقيات ، وتحت رعاية الدكتور ناصر سعيد مندور رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام الدكتور محمد عبد النعيم عثمان نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد سعد زغلول نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث،
وشهدت فعاليات اليوم الختامي مشاركة متميزة لوفد جامعة قناة السويس الذي ضم عددًا من الطلاب الوافدين، حيث شارك خمسة طلاب يمثلون جنسيات فلسطين وسوريا والسودان وإندونيسيا والصين في طابور العرض إلى جانب وفود الجامعات المشاركة، في لوحة إنسانية جسدت روح التلاقي بين الشعوب، فيما شارك باقي طلاب الوفد في عرض النماذج الثقافية والتراثية المميزة لبلدانهم داخل الخيم المخصصة لكل دولة، بما أبرز ثراء وتنوع الثقافات المشاركة في الملتقى.
ورافق الوفد كلٌّ من الدكتور محمد الحماحمي منسق عام الوافدين، والدكتورة نعم محي الدين رئيس وحدة الوافدين بمكتب التعاون الدولي، والأستاذ خالد فوزي من إدارة الوافدين بالجامعة، إلى جانب الدكتور حازم المنسق الخاص بوفد جامعة قناة السويس، حيث جاءت المشاركة تتويجًا لسلسلة من الفعاليات التي شهدها الملتقى على مدار أيامه، من بينها الرحلة النيلية بمحافظة المنيا وزيارة منطقة بني حسن الأثرية، والحفل الفني الذي أُقيم بقاعة المؤتمرات بمشاركة وفود متعددة الجنسيات.
كما حرص وفد الجامعة على التواجد الفعّال في الاستعدادات النهائية، والمشاركة في تنظيم العروض الختامية، بما يعكس التزام الجامعة بدعم الأنشطة الدولية وتعزيز التواصل الثقافي بين الطلاب من مختلف دول العالم.
وفي ختام الفعاليات، وجّه وفد جامعة قناة السويس خالص التحية والتقدير لإدارة جامعة المنيا وعلى رأسهم الأستاذ الدكتور عصام فرحات رئيس الجامعة، والدكتور حسام، والدكتورة إيمان منسق الوافدين بجامعة المنيا، على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، مشيدين بالتنظيم المتميز الذي أسهم في إنجاح الملتقى، وترسيخ دوره كمنصة للحوار الحضاري والتبادل الثقافي.
وتؤكد جامعة قناة السويس من خلال هذه المشاركة حرصها على دعم الأنشطة الدولية التي تُسهم في إعداد الطلاب الوافدين ليكونوا سفراء للحضارة المصرية، بما يعزز من دور التعليم كأحد أهم أدوات القوة الناعمة للدولة المصرية على الساحة الدولية.