قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نهاية الجيل الذهبي في أنفيلد.. من تبقى من رجال كلوب بعد رحيل صلاح وروبرتسون؟

كلوب
كلوب

يبدو أن ملامح نهاية حقبة تاريخية في ليفربول باتت واضحة، بعدما أعلن كل من محمد صلاح وأندي روبرتسون رحيلهما مع نهاية الموسم، قراران أعادا إلى الأذهان صورة الفريق الذي صنع أمجاد السنوات الأخيرة، وأعاد “الريدز” إلى منصات التتويج محليا وقاريا.

وداع رمزين وبداية مرحلة مختلفة

رحيل الثنائي لا يُمثل مجرد تغيير في الأسماء، بل يُجسد طي صفحة كاملة من “الجيل الذهبي” الذي تشكل تحت قيادة المدرب الألماني يورغن كلوب، ودون واحدة من أزهى الفترات في تاريخ النادي.

محمد صلاح

من قمة المجد الأوروبي إلى تفكك التشكيلة

في عام 2019، اعتلى ليفربول قمة أوروبا بعد التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب توتنهام هوتسبير تلك الليلة لم تكن مجرد لقب، بل كانت إعلانا عن اكتمال مشروع كلوب ونجاح فلسفته.

محمد صلاح

لكن السنوات التالية حملت تغييرات متسارعة رحل ركائز أساسية تباعا مثل ساديو ماني، روبرتو فيرمينو، ثم ثلاثي الوسط جوردان هندرسون، فابينيو، وجورجينيو فينالدوم، إضافة إلى جويل ماتيب. 

ومع إعلان رحيل صلاح وروبرتسون، تقلصت ملامح تلك التشكيلة التاريخية إلى حدّها الأدنى.

من تبقى من تشكيلة النهائي؟

بعد هذا النزيف البشري، لم يتبقى من التشكيلة الأساسية التي بدأت نهائي 2019 سوى اسمين فقط أليسون بيكر و فيرجيل فان دايك
الثنائي يُمثل الآن “آخر الحراس” لذاكرة ذلك الإنجاز، وآخر خيوط الربط بين حاضر الفريق وماضيه القريب المليء بالألقاب.

إرث كلوب وفريق يبحث عن هوية جديدة

مع رحيل أغلب عناصر الحقبة الذهبية، يجد ليفربول نفسه أمام تحدي مختلف إعادة بناء الهوية دون أعمدته القديمة.

يورجن كلوب وساديو ماني ومحمد صلاح

 فالفريق الذي كان يُعرف بانسجام خطوطه الثلاثة وقوته الذهنية العالية، يدخل مرحلة إعادة تشكيل تعتمد على عناصر شابة وأسماء جديدة.

إرث كلوب لا يزال حاضرا في فلسفة اللعب وروح الفريق، لكن الأسماء التي جسدت تلك الفلسفة على أرض الملعب باتت شبه غائبة.

صفحة تطوى وأخرى تُكتب

رحيل صلاح وروبرتسون ليس مجرد خبر انتقالات، بل علامة فارقة تؤكد أن زمنا كاملا في أنفيلد يقترب من نهايته. 

كلوب

ومع بقاء أليسون وفان دايك فقط من ليلة المجد الأوروبي، يبدأ ليفربول كتابة فصل جديد، عنوانه: ما بعد الجيل الذهبي فهل ينجح “الريدز” في صناعة حقبة جديدة تُضاهي إنجازات الماضي؟ أم أن ذكريات 2019 ستظل المعيار الأصعب لكل من يأتي بعدهم؟