نظمت قوات الدفاع الشعبي والعسكري ممثلة في إدارة التربية العسكرية بجامعة قناة السويس زيارة ميدانية إلى كنيسة السمائيين، في إطار توجيهات القيادة السياسية الهادفة إلى تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم الولاء والانتماء لدى شباب الجامعات، وتحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس.
وأكد الدكتور ناصر مندور أن هذه الزيارات الميدانية تسهم في بناء وعي الطلاب وتعزيز إدراكهم بأهمية التنوع الحضاري والثقافي والديني الذي تتميز به الدولة المصرية، فضلًا عن دورها في ترسيخ قيم الانتماء الوطني وتعميق روح المواطنة لدى الشباب.
وجاءت المشاركة الطلابية بإشراف عام الدكتور محمد عبد النعيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، بينما تولى الإشراف التنفيذي للزيارة العقيد نادر عبد الحافظ مدير إدارة التربية العسكرية، والدكتور أحمد كمال منسق عام الأنشطة الطلابية، وبالتنسيق مع أسرة طلاب من أجل مصر بإشراف الدكتور محمد الباز مستشار نشاط الأسر الطلابية، والطالب محمد شريف مقرر الأسرة.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد عبد النعيم أن الجامعة تحرص على تنظيم مثل هذه الزيارات الميدانية التي تسهم في تنمية وعي الطلاب الوطني والثقافي، وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع للتعرف على معالم مصر الحضارية والدينية، بما يعزز من إدراكهم لقيم التعايش والتسامح، ويُسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على المشاركة الفاعلة في بناء المجتمع.
وأكد العقيد نادر عبد الحافظ أن مثل هذه الزيارات تُعد جزءًا من استراتيجية متكاملة تهدف إلى تنمية وعي الطلاب وتعريفهم بأهم المعالم الدينية والسياحية في مصر، بما يعزز من إدراكهم لقيمة الهوية الوطنية ويُسهم في بناء شخصية متكاملة قادرة على خدمة الوطن.
وتُعد كنيسة السمائيين (كاتدرائية السمائيين) في شرم الشيخ، التي افتتحت عام 2010 ، تحفة معمارية قبطية حديثة تقع بمنطقة حي النور، وتُصنف ضمن أجمل كنائس العالم، حيث تتميز بتصاميمها الفنية الفريدة وزجاجها الملون وجدارياتها التي تجسد قصصًا دينية.
وقد بدأ بناء الكنيسة عام 2002، وشُيدت على الطراز القبطي الحديث، وتتميز ببرجين شاهقين، كما تضم أيقونات وجداريات دقيقة رسمها فنانون متخصصون، إلى جانب نوافذ زجاجية معشقة تضفي طابعًا جماليًا خاصًا، فضلًا عن احتوائها على نجف مميز وقاعات متعددة، وتوافر مرشدين لشرح تاريخها وفنونها باللغتين العربية والإنجليزية.
وتُعد الكنيسة من أبرز المعالم السياحية والدينية بمدينة شرم الشيخ، حيث تمثل مركزًا رئيسيًا للصلاة، إلى جانب دورها في جذب الزوار من مختلف الجنسيات لمشاهدة روعة الفن القبطي والهندسة المعمارية، بما يعكس ثراء وتنوع التراث المصري.