قال الإعلامي عمرو أديب "مش قادر ابدأ الحلقة بشكل طبيعي قبل ما أفرّغ حالة الانفعال اللي جوايا.
مضيفًا بسخرية إن "اللي بيحصل في بعض مباريات الكرة مش طبيعي” على حد وصفه، خصوصًا لما تُحسم اللقاءات في اللحظات الأخيرة.
وتابع “أديب” خلال برنامجه الحكاية، ساخرًا: فيه فرق بتلعب لحد الدقيقة 95 وكأن عندها “مصباح سحري”، وكل ما المباراة توصل للدقائق الأخيرة تلاقي نفس السيناريو بيتكرر، وكأن في أحداث محسومة بتظهر في الوقت القاتل.
وأضاف الإعلامي عمرو أديب، أن الجمهور نفسه بيكون في حالة تناقض واضحة، مرة يهاجم الفريق ومرة يمدحه في نفس اللحظة، مؤكدًا أن ده بيكشف قد إيه كرة القدم لعبة انفعالات كبيرة مش بس نتائج.
واستكمل حديثه بنبرة ساخرة إن “الحظ” أحيانًا بيكون كلمة بتتقال كتير، لكن في النهاية في كورة فيها مهارة ومجهود وناس بتلعب لحد آخر ثانية، مش مجرد صدفة أو توقعات مسبقة.