في خطوة تهدف إلى دعم أنشطة التصدير والاستيراد الفلسطينية، أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية عن زيادة خط التمويل التجاري للبنك الإسلامي العربي بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي، ليتضاعف بذلك إجمالي تمويله التجاري لهذا البنك إلى 10 ملايين دولار أمريكي.
ويهدف البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية من خلال مضاعفة خط التمويل التجاري إلى تيسير الحركة التجارية بين الضفة الغربية والأسواق العالمية، وتمكين البنك الإسلامي العربي من إصدار أدوات التمويل التجاري اللازمة وسط القيود على الوصول إلى الخدمات المالية الدولية في الضفة الغربية.
ويؤكد هذا الدعم على الدور الحيوي الذي يقوم به البنك الإسلامي العربي في السوق الفلسطينية، كما يؤكد على التزام البنك الأوروبي المستمر بتعزيز القطاع المالي المحلي.
والجدير بالذكر أن البنك الإسلامي العربي قد انضم إلى برنامج تيسير التجارة في العام 2023 بحصوله على سقف تمويل تجاري بقيمة 2 مليون دولار أمريكي. وتمت رفع هذا السقف مرتين حتى الآن لتعزيز قدرات البنك في مجال التمويل التجاري. ومنذ انضمامه إلى هذا البرنامج، استخدم البنك هذا التسهيل بشكل نشط، حيث دعم العديد من عمليات تمويل الواردات، ومن بينها الأغذية والمعدات الطبية.
والبنك الإسلامي العربي هو أكبر بنك إسلامي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهو تابع لبنك فلسطين، عميل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية منذ 2020. ومنذ انضمامه إلى البرنامج، تمكن البنك الإسلامي العربي من الوصول إلى شبكة عالمية من أكثر من 100 بنك مُصدر وما يزيد عن 800 بنك مُؤكّد، كما استفاد موظفوه من الدورات التدريبية وورش العمل المتعلقة بأفضل ممارسات التمويل التجاري، التي نظمها البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.
أُطلق البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية برنامج تيسير التجارة في عام 1999 بهدف تعزيز التجارة الدولية بين اقتصادات المناطق التي يعمل فيها، وذلك من خلال تقديم ضمانات وقروض قصيرة الأجل إلى بنوك وشركات توريق مختارة مشاركة في البرنامج، لإعادة إقراضها إلى المصدرين والمستوردين والموزعين المحليين.
ومنذ بدء عملياته في الضفة الغربية وقطاع غزة عام 2017، وافق البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية على 38 مشروعًا بإجمالي حجم استثمارات بلغ 196.5 مليون يورو.

