قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة يكشف خريطة الطريق للعيش بقوة القيامة

الأنبا ميخائيل أسقف حلوان والمعصرة
الأنبا ميخائيل أسقف حلوان والمعصرة

أكد الأنبا ميخائيل أسقف إيباشية حلوان والمعصرة، أن عيد القيامة ليس مجرد ذكرى تاريخية نعيد إحياءها، بل هو دعوة إلهية متجددة لكل نفس عطشى لتنهل من حب المسيح وحياته المنتصرة.

قوة القيامة 

وفي تأمله الروحي، وضع  الأنبا ميخائيل خريطة طريق للعيش بقوة القيامة من خلال أربعة محاور:- 

أولًا: القيامة فتحت ينابيع الخلاص
حيث وضح نيافته أن النبي إشعياء لم يتحدث عن ماء عادي، بل عن "ينابيع" لأن القائم من بين الأموات هو مصدر كل نعمة (ينبوع غفران، حياة جديدة، قوة، ورجاء لا ينتهي).

وتابع : فإن المسيح في القيامة "أخذ الذي لنا وأعطانا الذي له"؛ أخذ طبيعتنا الساقطة ومنحنا الطبيعة الجديدة التي نلناها في المعمودية لنسلك في "جِدّة الحياة".

ثانيًا: "تستقون" دعوة شخصية للاستجابة
يشير نيافته إلى أن الفعل "تستقون" يحمل دورًا إنسانيًا؛ فالله فتح الينبوع، ولكن عليك أنت أن تقترب وتنحني لتشرب. 

وواصل : فالقيامة ليست حدثًا تلقائيًا في حياتنا، بل تتطلب قرارًا شخصيًا وعطشًا حقيقيًا للتغيير. 

ويتساءل نيافته: هل ما زلنا نبحث عن مسكنات للحالة الرديئة، أم صرنا أبناءً نرتوي من نبع الماء الحي؟

ثالثًا: سمات الحياة الجديدة (الفرح والاجتهاد)
• بفرح: فهو الدليل الوحيد على الشرب الحقيقي من نبع القيامة، وهو فرح نابع من الداخل ولا ينتهي.
• باجتهاد: أين نجد هذا الماء؟ يؤكد نيافته أنه حاضر بقوة في الأسرار (المعمودية، والتناول)، وفي الصلاة، والإنجيل، والتوبة الصادقة.

رابعًا: تحذير من معوقات الارتواء
يحذرنا نيافة الأنبا ميخائيل من الانشغال بـ "آبار العالم" التي لا تشبع، أو الكبرياء الذي يمنعنا من الانحناء للشرب، أو الشبع الكاذب الذي يفقدنا شهية الروح.

واختتم الأنبا ميخائيل العظة بدعوة حارة: "لا تخرج من هذا العيد كما دخلت.. بل اليوم اشرب وابدأ من جديد". 

واختتم تأمله: طوبى لمن يقترب اليوم وينحني ويشرب، لأنه سيصير إنسانًا آخر، فيه ينبوع لا يجف، وفرح لا ينتهي، وحياة لا يغلبها الموت.