حافظت العملات الآسيوية على نطاق تداول ضيق خلال تعاملات اليوم الأربعاء، في ظل ترقب الأسواق لمزيد من المؤشرات بشأن محادثات وقف إطلاق النار الممتدة بين الولايات المتحدة وإيران، بينما قدمت بيانات التضخم الأمريكية الضعيفة الصادرة خلال الليل بعض الدعم للأسواق.
وسجل الدولار ارتفاعًا طفيفًا خلال التداولات الآسيوية، بعد أن كان قد تراجع لسبع جلسات متتالية، إذ قلّصت آمال التوصل إلى هدنة بين واشنطن وطهران من جاذبية العملة الأمريكية كملاذ آمن، إلى جانب انحسار المخاوف التضخمية؛ بحسب موقع (إنفستنج) الأمريكي.
واستقر اليوان الصيني قبيل صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول المرتقبة يوم الخميس، فيما تراجع الين الياباني بشكل طفيف، ليظل قريبًا من أدنى مستوياته في عام ونصف.
وارتفع مؤشر الدولار والعقود الآجلة له بأقل من 0.1% لكل منهما، مع بقاء العملة الأمريكية تحت ضغط عقب سبعة أيام متتالية من الخسائر.
وكان الدولار قد تراجع يوم الثلاثاء بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين التي جاءت أضعف من المتوقع لشهر مارس. وعلى الرغم من تسجيل ارتفاع في تضخم الطاقة نتيجة الحرب مع إيران، فإن المؤشرات الأساسية أظهرت زيادات أقل نسبيًا في الأسعار.
وبقيت العملات الآسيوية مستقرة إلى حد كبير، مع إحجام المتداولين عن اتخاذ مراكز كبيرة انتظارًا لمزيد من التطورات بشأن محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وارتفع الدولار/ين بنسبة 0.1%، بينما لم يشهد الدولار/يوان تغيرًا يُذكر؛ ومن المنتظر أن تظهر بيانات الناتج المحلي الإجمالي للصين تسارع النمو بعد أداء ضعيف في الربع الأخير من العام الماضي.
كما استقر الوون الكوري الجنوبي، عقب تصريحات محافظ بنك كوريا الذي أشار إلى توجه متشدد في السياسة النقدية، محذرًا من أن تأثيرات الحرب وضعف العملة قد يدفعان البنك إلى تشديد السياسة خلال الأشهر المقبلة.
في المقابل، ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3% مدعومًا بتحسن شهية المخاطرة، بينما صعد الدولار مقابل الروبية الهندية بنسبة 0.1% بعد صدور بيانات تضخم المستهلكين بأقل من المتوقع.
واستقر الدولار السنغافوري بعد أن قام البنك المركزي بتشديد طفيف للسياسة النقدية يوم الثلاثاء.