قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ارتفاع درجة الحرارة لمستويات قياسية.. ماذا ينتظر العالم في صيف 2026؟

ارتفاع درجة الحرارة
ارتفاع درجة الحرارة

يترقب العالم في عام 2026 عودة ظاهرة “النينيو” المناخية، لكن المخاوف هذه المرة تتجاوز مجرد حدوثها، إذ يحذر العلماء من احتمال تطورها إلى نسخة “خارقة” قد تمتد آثارها حتى عام 2027، في ظل تزامنها مع تسارع الاحترار العالمي. 

وتُعد “النينيو” من أبرز الظواهر المناخية الطبيعية التي تنشأ في المحيط الهادئ، حيث يؤدي ارتفاع حرارة المياه السطحية إلى اضطراب أنماط الطقس عالمياً، مسببة موجات حر شديدة، وأمطاراً غزيرة، وفيضانات في بعض المناطق، مقابل جفاف حاد في مناطق أخرى. 

تأثير ظاهرة النينيو 2026

القلق الحالي ينبع من مؤشرات علمية تشير إلى تراكم كميات كبيرة من الحرارة في المحيطات، إلى جانب ضعف الرياح التجارية، وهو ما قد يمهد لحدوث ظاهرة قوية بشكل غير معتاد. 

وتشير بعض النماذج المناخية إلى أن احتمالات تشكل “النينيو” خلال عام 2026 أصبحت مرتفعة، مع وجود فرصة ملحوظة لأن تكون قوية أو “فائقة” التأثير. 

ورغم أن مصطلح “النينيو الخارق” ليس تصنيفاً علمياً رسمياً، فإنه يُستخدم لوصف الحالات الشديدة التي تتجاوز المعدلات المعتادة، وقد ارتبطت أحداث سابقة من هذا النوع بكوارث مناخية واسعة النطاق، مثل العواصف العنيفة وارتفاع درجات الحرارة القياسية. 

تحذير من ارتفاع درجة الحرارة 

ويحذر الباحثون من أن التغير المناخي الناتج عن النشاط البشري قد يفاقم من شدة هذه الظاهرة، إذ يساهم في تسريع وتيرة تراكم الحرارة في المحيطات، ما يزيد من احتمالات حدوث تقلبات مناخية أكثر حدة. 

كما أن التداخل بين ظاهرتي “النينيو” و”لا نينيا” قد يصبح أكثر اضطراباً في المستقبل، مع تصاعد التطرف في كل منهما. 

ومن المتوقع أن يؤدي حدوث “نينيو” قوي إلى ارتفاع إضافي في متوسط درجات الحرارة العالمية، ما يعزز من احتمالات تسجيل سنوات قياسية جديدة من حيث الحرارة، فضلاً عن زيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة، مثل الأعاصير وموجات الحر والجفاف. 

في النهاية، يؤكد العلماء أن التحدي الأكبر لا يكمن فقط في قوة الظاهرة نفسها، بل في تزامنها مع الاحترار العالمي المستمر، وهو ما قد يدفع النظام المناخي إلى مستويات غير مسبوقة من الاضطراب، ويجعل آثار “النينيو” المقبلة أكثر خطورة واتساعاً على مستوى العالم.