شهد تصنيف الأندية الأفريقية الصادر عن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تغييرات لافتة، عقب تأهل نادي الزمالك إلى نهائي بطولة الكونفدرالية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على ترتيب عدد من الأندية، خاصة في المراكز المتقدمة.
وكان قد تعادل فريق الزمالك سلبيًا، مع شباب بلوزداد الجزائرى، فى المباراة التى جمعتهما مساء الجمعة، على استاد القاهرة الدولى، فى إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية.
وبهذا التعادل، حصد الزمالك بطاقة التأهل لنهائى البطولة، بعدما حقق الفوز فى لقاء الذهاب بهدف دون رد، وينتظر الفائز من اتحاد العاصمة الجزائرى وأولمبيك أسفي المغربى.
تصنيف الأندية الأفريقية الجديد
ووفقًا للتصنيف الجديد المعتمد على نتائج الأندية خلال آخر خمس سنوات، حافظ النادي الأهلي على صدارة الترتيب برصيد 66 نقطة، يليه ماميلودي صن داونز في المركز الثاني بـ63 نقطة، ثم الترجي الرياضي التونسي ثالثًا بـ58 نقطة، بينما جاء نهضة بركان في المركز الرابع برصيد 57 نقطة.
وشهد الترتيب قفزة مهمة للزمالك، الذي تقدم إلى المركز الخامس بعدما رفع رصيده إلى 49 نقطة، مستفيدًا من مشواره الناجح في البطولة القارية ووصوله إلى النهائي، وهو ما منحه دفعة قوية في التصنيف القاري.
في المقابل، تلقى نادي بيراميدز ضربة واضحة، بعدما تراجع إلى المركز السادس برصيد 48 نقطة، متأثرًا بعدم تحقيق نتائج مماثلة على المستوى القاري خلال الفترة الأخيرة، وهو ما سمح للزمالك بتجاوزه في الترتيب.
وجاءت بقية المراكز ضمن العشرة الأوائل بوجود اتحاد العاصمة في المركز السابع بـ42 نقطة، ثم الهلال السوداني ثامنًا برصيد 39 نقطة، يليه شباب بلوزداد تاسعًا بـ38 نقطة، بالتساوي مع سيمبا الذي حل في المركز العاشر.
ما أهمية التصنيف للزمالك؟
يعكس هذا الترتيب أهمية المشاركات القارية في تحديد مكانة الأندية داخل القارة، حيث يعتمد التصنيف على نتائج الفرق في بطولتي دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية خلال خمس سنوات، ما يجعل الاستمرارية وتحقيق النتائج عنصرًا حاسمًا في التقدم.
ويُعد تأهل الزمالك إلى نهائي الكونفدرالية نقطة تحول مهمة في مساره القاري، إذ لم يقتصر تأثيره على الجانب الفني فقط، بل امتد ليشمل تعزيز موقعه في التصنيف، وهو ما قد يمنحه أفضلية في النسخ المقبلة من البطولات الأفريقية، سواء من حيث التصنيف أو تجنب مواجهة الفرق الكبرى مبكرًا، فضلا عن تأهله إلى كأس العالم للأندية حال تقدمه أكثر في التصنيف.
كما يؤكد التصنيف الجديد أن المنافسة القارية لا تقتصر على حصد البطولات فقط، بل تلعب دورًا محوريًا في رسم خريطة القوة داخل أفريقيا، وسط صراع مستمر بين الأندية الكبرى للحفاظ على مواقعها أو التقدم في سلم الترتيب.





