سجل الدولار الكندي ارتفاعاً ملحوظاً، اليوم السبت، ليصل إلى أعلى مستوى له في شهر أمام نظيره الأمريكي، مدعوماً بتراجع المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة بعد إعلان إيران فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة التجارية.
وتداول الدولار الكندي مرتفعاً 0.2% عند 1.3675 دولار أميركي، أي ما يعادل 73.13 سنتاً أمريكياً بعدما لامس مستوى 1.3650، وهو الأقوى منذ 13 مارس، وعلى أساس أسبوعي، ارتفع "اللوني" 1.2%، مسجلاً أكبر مكاسبه منذ يناير.
وجاء التحسن في العملة الكندية عقب تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن المضيق مفتوح بعد اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.
بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "إن محادثات قد تُعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع"، معرباً عن اعتقاده بأن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب "سيحدث قريباً".
وكان إغلاق المضيق قد عطّل مرور نحو 20% من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار خلال الأسابيع الماضية.
وقال آدم باتون كبير محللي العملات في (investingLive) "إن الأسواق تتصرف وكأنها استيقظت من كابوس"، مضيفاً أن بناء مخزونات نفطية أكبر قد يشكل دعماً إضافياً للدولار الكندي، نظراً لكون كندا منتجاً رئيسياً للطاقة.
وتراجعت أسعار الخام الأمريكي 11.45% لتستقر عند 83.85 دولاراً للبرميل، فيما واصل الدولار الأمريكي انخفاضه أمام سلة من العملات الرئيسية.. وأظهرت بيانات محلية تراجعاً مفاجئاً في بدايات الإسكان لشهر مارس بنسبة 6%.
ومن المقرر أن تصدر بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في كندا يوم الإثنين، وسط توقعات بارتفاع التضخم إلى 2.5% في مارس مقارنة بـ1.8% في فبراير.