قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

المسلماني: ماسبيرو يعود بقوة.. لا تقليص بل توسع ورقمنة تراث يتجاوز المليون شريط

 أحمد المسلماني
أحمد المسلماني

أكد السيد أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن ماسبيرو يشهد مرحلة جديدة من التطوير الشامل تستهدف استعادة دوره التاريخي كأحد أهم روافد القوة الناعمة المصرية، مشددًا على أن ما يتم داخل الهيئة ليس تقليصًا للنشاط كما يعتقد البعض، بل هو “إعادة تموضع وتوسع مدروس”.

وقال المسلماني، في كلمته في مسرح التليفزيون، إن مبنى ماسبيرو يحمل إرثًا إعلاميًا وثقافيًا ضخمًا يمتد لعقود طويلة، موضحًا أن الإذاعة المصرية تجاوز عمرها 92 عامًا، ومجلة الإذاعة والتلفزيون نحو 90 عامًا، بينما يقترب التلفزيون المصري من 66 عامًا، وهو ما يعكس عمق وتأثير هذا الصرح الإعلامي في تشكيل الوعي المصري والعربي.

وأضاف أن الهيئة تعمل حاليًا على تطوير “ماسبيرو كمدينة إعلامية متكاملة”، من خلال إعادة إحياء عدد من الاستوديوهات والمسارح التاريخية، من بينها استوديو نجيب محفوظ، واستوديو أحمد زويل، وقاعة المؤتمرات بالدور التاسع، إلى جانب تطوير أكاديمية ماسبيرو لتصبح مركزًا تدريبيًا إقليميًا يشارك فيه متدربون من دول مختلفة.

وكشف رئيس الهيئة الوطنية للإعلام عن إطلاق مشروعات إعلامية جديدة تشمل إذاعات وقنوات حديثة، من بينها إذاعة “دراما إف إم” كأول إذاعة متخصصة في المسلسلات، إلى جانب إذاعة النيل للأخبار عبر الراديو، مع التحضير لإطلاق قناة تلفزيونية جديدة خلال العام الجاري، مؤكدًا أن التوجه الحالي هو “التوسع وليس الانكماش”.

في سياق آخر، أوضح المسلماني أن الهيئة بدأت تنفيذ خطة لتحويل أرشيف ماسبيرو، الذي يضم أكثر من مليون وأربعمائة ألف شريط، إلى صيغة رقمية حديثة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، بهدف الحفاظ على الذاكرة الوطنية للإعلام المصري وإتاحتها للأجيال القادمة بشكل عصري وآمن.

وتطرق إلى أهمية تطوير المحتوى المسرحي والثقافي، مشيرًا إلى ضرورة تقديم أعمال تجمع بين الفن والعلم والفكر، مستشهدًا بتجارب عالمية مثل مسرحية “كوبنهاجن” التي تناولت فيزياء الكم، ومؤكدًا أن المسرح المصري يمتلك تاريخًا عريقًا يمتد عبر قرون، ويجب إعادة توظيفه في إنتاج أعمال فكرية وثقافية حديثة.

واختتم المسلماني كلمته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تمثل “إعادة إحياء شاملة لماسبيرو”، تجمع بين تحديث البنية التحتية، وتوسيع المحتوى الإعلامي، ورقمنة التراث، بما يعيد للمؤسسة مكانتها كأحد أهم أعمدة الإعلام والثقافة في مصر والمنطقة.