كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز عن تصاعد المخاوف الدولية من تحول مضيق هرمز إلى “ رهينة استراتيجية” بيد إيران، في ظل تقديرات تشير إلى امتلاكها قدرات كافية لتعطيل أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وبحسب التقرير، ترى تحليلات أمريكية وإسرائيلية أن طهران تعتبر موقعها الجغرافي في المضيق عنصر قوة رئيسي في استراتيجيتها العسكرية، لا يقل أهمية عن برنامجها النووي، إذ يمنحها القدرة على تهديد نحو خُمس إمدادات النفط العالمية وفرض ضغوط اقتصادية واسعة على خصومها.
وأشار التقرير إلى أن إغلاق المضيق أو تهديد الملاحة فيه بات جزءًا من العقيدة الدفاعية الإيرانية، مستندة إلى ترسانة تشمل صواريخ وطائرات مسيّرة وزوارق سريعة قادرة على تعطيل حركة السفن التجارية.
كما نقلت الصحيفة عن مصادر أمريكية أن إيران ما زالت تحتفظ بجزء كبير من قدراتها العسكرية رغم الضربات الأخيرة، ما يمنحها قدرة مستمرة على التأثير في حركة الملاحة الدولية و”احتجاز” الممر المائي الاستراتيجي في حال أي تصعيد.
وفي المقابل، لفت التقرير إلى استمرار الجهود الدبلوماسية والعسكرية بين واشنطن وطهران لاحتواء التوتر، وسط تحذيرات من أن يتحول مضيق هرمز إلى بؤرة صراع رئيسية تهدد أمن الطاقة العالمي في أي مواجهة مقبلة.



