أكد سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، اليوم (الأحد)، أن بلاده "لن تعتمد نهجًا قائمًا على الثقة" في تعاملها مع إيران، وذلك قبيل جولة ثانية مرتقبة من المحادثات بين الجانبين في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة.
وأوضح والتز، في تصريحات نقلتها شبكة "سي بي إس" الأمريكية، أن أي اتفاق قد يتم التوصل إليه يجب أن يكون "قابلاً للتحقق وقابلاً للتنفيذ بشكل حاسم"، مشددًا على أهمية ضمان الالتزام الكامل ببنود أي تفاهم محتمل.
وأشار السفير الأمريكي إلى إجراء "مناقشات مكثفة" مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدًا أنها ستضطلع "بدور رئيسي" في التحقق من امتثال إيران لأي اتفاق يتم التوصل إليه.
وتأتي هذه التصريحات عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق اليوم، أن مبعوثين أمريكيين سيتوجهون إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران. كما أعرب والتز عن توقعه بأن تمثل هذه الجولة "امتدادًا للشروط" التي طرحها نائب الرئيس قبل أسبوع