كشف الدكتور أسامة طلعت رئيس دار الكتب والوثائق، أهمية الإحتفال بمرور 1200 عاما على مقياس النيل، قائلا: “الاحتفال الذي تم أول أمس كان عمل تشاركي وتكاملي ما بين وزارة الثقافة وهيئة الكتاب ودار الكتب والوثائق، مع المجلس الأعلي للأثار وكلية الأثار جامعة القاهرة”.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يا مصر” المذاع عبر فضائية “الأولي”، أن الظاهرة كانت ثقافية علمية لإلقاء الضوء على هذا المبني الهام، موضحا أن هذا المبني يعتبر ثاني أقدم مبني أثري إسلامي باقي فى مصر، فى عصر الخليفة المتوكل العباسي، وهو ثاني أقدم مبني أثري بعد جامع عمرو بن العاص، وأقدم مبني حجري إسلامي.
وتابع: “المبني له قيمة فى ذاته كهندسة معمارية من حيث تغطيته، وهو ليس أول مقياس يتم بنائه، حيث أن المصري القديم منذ بداية إستقراره فى الوادي والدلتا كان يهمه جدا مقياس منسوب مياه النيل لأنها بالنسبة له يتحدد عليها الزراعة وما إلى هذا، وباقي لدينا سبع مقاييس من النيل”.

