كشف المخرج نمير عبد المسيح عن أكثر المراحل صعوبة التى مر بها خلال تنفيذه لفيلم “الحياة بعد سهام”.
وأوضح أن عملية المونتاج كانت من أكثر المراحل تعقيدا، حيث استغرقت عاما كاملا بالتعاون مع اثنين من المونتيرين، وكان السؤال الأساسي الذي يطرح نفسه باستمرار: ما هو موضوع الفيلم؟ وما الحكاية التي يريد أن يرويها؟ ومع الوقت، بدأت ملامح العمل تتشكل، وظهر المعنى الكامن خلف كل هذه المواد المصورة.
ويمتد فيلم “الحياة بعد سهام” على مدار 76 دقيقة، ويعد العمل الوثائقي الطويل الثاني في مسيرة عبد المسيح، حيث يواصل من خلاله استكشاف قضايا الهوية والانتماء والذاكرة، عبر معالجة إنسانية عميقة تمس وجدان المشاهد.
ويغوص الفيلم في تاريخ عائلته الممتد بين مصر وفرنسا، مستلهما في رحلته بعض المرجعيات السينمائية، خاصة أعمال يوسف شاهين، ليقدم تجربة بصرية وشعورية تتناول الاغتراب، لكنها في جوهرها تظل حكاية عن الحب قبل أي شيء آخر.



