في خبرٍ أحزن الوسط الفني الخليجي والعربي، أُعلن عن وفاة الفنانة القديرة حياة الفهد، التي رحلت عن عالمنا بعد معاناة مع المرض، تاركةً خلفها إرثًا فنيًا كبيرًا ومسيرةً امتدت لعقود من الإبداع والتأثير.
وجاء الإعلان عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “إنستجرام”، حيث نُشر بيان نعي عبّر عن بالغ الحزن والأسى، وجاء فيه: “إنا لله وإنا إليه راجعون، بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ننعي وفاة الفنانة القديرة حياة الفهد التي وافتها المنية بعد معاناة مع المرض، إثر مسيرة حافلة بالعطاء الفني والإنساني.”
تُعد حياة الفهد واحدة من أبرز رموز الدراما الخليجية، حيث لعبت دورًا محوريًا في تشكيل ملامح الفن التلفزيوني والمسرحي في المنطقة. وعلى مدار سنوات طويلة، قدمت أعمالًا مميزة لامست قلوب الجمهور، وتميزت بقدرتها الفريدة على تجسيد الشخصيات بمصداقية وعمق إنساني لافت.
لم تكن الراحلة مجرد ممثلة، بل كانت كاتبة ومنتجة أيضًا، وأسهمت في دعم قضايا المجتمع من خلال أعمالها التي عالجت موضوعات اجتماعية حساسة، مثل الفقر، والهوية، وحقوق المرأة، بأسلوب جريء وواقعي.
وقد نعاها عدد كبير من الفنانين والإعلاميين عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيدين بمسيرتها الغنية وأخلاقها العالية، مؤكدين أن الساحة الفنية فقدت قامة كبيرة يصعب تعويضها.
إرث حياة الفهد سيبقى حيًا في ذاكرة الأجيال، من خلال أعمالها التي ستظل شاهدة على موهبتها الاستثنائية، ورسالتها الفنية الهادفة التي تجاوزت حدود الترفيه لتلامس الواقع وتؤثر فيه.
رحلت الجسد، لكن الفن الذي قدمته سيبقى خالدًا، وستظل ذكراها حاضرة في قلوب محبيها وكل من تتلمذ على أعمالها أو تأثر بها.
رحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جناته، وألهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.
https://www.instagram.com/p/DXYNPCniDGt/?igsh=MWFsZm1ucXdtMzYyZw==