تحولت لحظات عابرة أعلى كوبري أخميم بمحافظة سوهاج إلى واقعة غامضة، بعدما سقطت فتاة في مياه نهر النيل في ظروف لا تزال محل تساؤل، ما أثار حالة من الجدل والقلق بين الأهالي، وسط تحركات مكثفة من الأجهزة المعنية لكشف ملابسات الحادث.
تفاصيل الواقعة
وتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء دكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور قسم شرطة أخميم، يفيد بورود بلاغ بسقوط فتاة من أعلى كوبري أخميم بدائرة القسم، ورجحت المعلومات الأولية إقدامها على إلقاء نفسها.
وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن مدعومة بفرق الإنقاذ النهري وشرطة المسطحات المائية إلى موقع البلاغ، حيث تم فرض كردون أمني بمحيط الكوبري، وبدأت أعمال البحث والتمشيط في نطاق الحادث باستخدام اللنشات والمعدات المخصصة، في محاولة للعثور على الفتاة.
وبحسب التحريات الأولية، فإن الواقعة ما تزال يحيط بها الغموض، حيث لم يتم التأكد بشكل قاطع من وجود شبهة انتحار أو ملابسات أخرى وراء السقوط، فيما يجري فحص كاميرات المراقبة وسؤال شهود العيان للوقوف على حقيقة ما جرى.
وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لكشف تفاصيل الواقعة، في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات البحث من قبل فرق الإنقاذ النهري لانتشال الفتاة، وسط متابعة مستمرة من القيادات الأمنية.
وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لتولي التحقيقات، والتي كلفت بسرعة كشف غموض الحادث وبيان أسبابه.



