أثارت إصابة المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو حالة من القلق داخل نادي ريال مدريد وكذلك منتخب البرازيل، وذلك قبل نحو شهرين فقط من انطلاق بطولة كأس العالم 2026، عقب تعرضه للإصابة خلال مواجهة فريقه أمام ديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني.
واضطر ميليتاو لمغادرة أرضية الملعب خلال الشوط الأول، بعدما شعر بآلام في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، في لقطة أثارت مخاوف الجهازين الفنيين، خاصة في ظل تكرار إصاباته خلال الموسم الجاري.
ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن التشخيص المبدئي يشير إلى إصابة في أوتار الركبة اليسرى، فيما أوضحت مصادر إسبانية أن اللاعب عانى من شد عضلي، مع ترجيحات بعدم خطورة الإصابة، لكنها تتطلب تقييمًا طبيًا دقيقًا لتحديد مدة الغياب.
من جانبها، أشارت صحيفة “ماركا” إلى أن اللاعب شعر بعدم ارتياح قبل خروجه، وخضع لفحص سريع داخل غرفة الملابس، والذي رجّح أن تكون الإصابة بسيطة، رغم استمرار القلق بسبب تاريخه مع الإصابات هذا الموسم.
ويعاني ميليتاو من موسم صعب بدنيًا، حيث تُعد هذه الإصابة الرابعة له، بعد ما غاب عن 25 مباراة سابقة بإجمالي 137 يومًا، ما يثير الشكوك حول جاهزيته للفترة الحاسمة المقبلة.
كما سبق أن تعرض لإصابة عضلية في ديسمبر الماضي أبعدته عن الملاعب لمدة تقارب ثلاثة أشهر، قبل أن يعود للمشاركة مجددًا مع الفريق.
وتضع هذه التطورات الجهاز الفني لمنتخب البرازيل في موقف حرج، في ظل اقتراب موعد إعلان القائمة النهائية في مايو المقبل، حيث يترقب الجهاز الطبي نتائج الفحوصات لحسم موقف اللاعب من التواجد في البطولة.
يُذكر أن ميليتاو شارك في 22 مباراة مع ريال مدريد خلال الموسم الحالي، سجل خلالها هدفين وصنع هدفًا واحدًا.

