قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ماكماستر في البيت الأبيض.. ترامب يختار جنرال متقاعد حرض على غزو روسيا مستشارا للأمن القومي

الرئيس ترامب مع اللواء هربرت ماكماستر مستشارًا للأمن القومي
الرئيس ترامب مع اللواء هربرت ماكماستر مستشارًا للأمن القومي

أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر أن الرئيس دونالد ترامب قرر تعيين اللواء هربرت ماكماستر مستشارًا للأمن القومي، خلفًا لسلفه في أحد أكثر المناصب حساسية داخل منظومة صنع القرار في واشنطن.

وجاء الإعلان عبر منشور لسبايسر على منصة “إكس”، أكد فيه أن الرئيس اتخذ قرار التعيين رسميًا، قبل أن يقدّم ترامب ماكماستر لاحقًا للصحفيين في ناديه الخاص “مار إيه لاغو” بولاية فلوريدا، واصفًا إياه بأنه “قائد موهوب يتمتع بخبرة عسكرية واسعة ويحظى باحترام كبير داخل المؤسسة العسكرية”، مضيفًا أن المهمة الملقاة على عاتقه ستكون “كبيرة ومهمة للغاية”.

وفي السياق ذاته، أوضح البيت الأبيض أن الجنرال المتقاعد كيث كيلوج، الذي كان يشغل المنصب بالوكالة، سيتولى رئاسة طاقم مجلس الأمن القومي، في إطار إعادة هيكلة داخلية تهدف إلى تعزيز كفاءة الفريق الأمني في الإدارة.

ماكماستر، البالغ من العمر 54 عامًا وقت تعيينه، يُعد من الضباط الأمريكيين البارزين الذين شاركوا في عدد من أبرز العمليات العسكرية الأمريكية خلال العقود الماضية، من بينها حرب الخليج الثانية (1990–1991)، وغزو العراق عام 2003، والعمليات العسكرية في أفغانستان ضمن ما عُرف بـ”عملية الحرية الدائمة”. 

كما شغل مناصب قيادية في الجيش الأمريكي، من بينها قيادة مركز دمج القدرات القتالية في القوات البرية، إضافة إلى منصب نائب قائد القوات البرية المسؤول عن التدريب وتطوير العقيدة القتالية.

ويُعرف ماكماستر بمواقفه النقدية تجاه بعض السياسات العسكرية الأمريكية السابقة، كما قدّم رؤى تحليلية خلال عمله في مراكز بحثية دولية، بينها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن. 

وقد أثار اهتمامًا خاصًا داخل دوائر صنع القرار بسبب طرحه مفهوم “الحرب الهجينة” في تقييمه للسياسات الروسية، لا سيما في سياق الأزمة الأوكرانية، حيث دعا إلى تعزيز الردع العسكري الأمريكي والأطلسي على خطوط المواجهة.

وفي تصريحات سابقة، اعتبر ماكماستر أن الصراعات الحديثة لم تعد تقتصر على ميادين القتال التقليدية، بل تمتد إلى التأثير في الرأي العام والحرب المعلوماتية والضغط السياسي غير المباشر، وهو ما وصفه بأنه جزء أساسي من الاستراتيجية الروسية في مناطق مثل أوكرانيا.

ويأتي تعيينه في وقت كانت فيه الإدارة الأمريكية تبحث عن إعادة ضبط بوصلة مجلس الأمن القومي، وسط تحديات أمنية متصاعدة على أكثر من جبهة، ما يجعل هذا المنصب أحد المفاصل الأساسية في رسم السياسة الخارجية والأمنية للولايات المتحدة خلال تلك المرحلة.