أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الفريق عبد المنعم رياض سيظل أحد أبرز الرموز العسكرية في مصر والعالم العربي، لما قدمه من نموذج فريد في التضحية، مشيرًا إلى أنه استشهد في ميدان القتال، وتم اعتماد يوم استشهاده «يوم الشهيد» تخليدًا لذكراه.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن قرارًا متداولًا بشأن تغيير اسم شارع يحمل اسم الفريق رياض في حمص إلى «شارع 18 نيسان» أثار حالة من الجدل في مصر، نظرًا لمكانة القائد الراحل كأحد أبرز القادة الذين شاركوا في الحروب المصرية وكان رمزًا للفداء.
وأضاف أن إزالة اسم شخصية بحجم عبد المنعم رياض من أحد الشوارع يُثير تساؤلات حول دلالات هذا القرار، معتبرًا أن الحفاظ على الرموز الوطنية والعسكرية يعكس تقدير التاريخ والتضحيات
وتابع أن اسم الفريق عبد المنعم رياض سيبقى حاضرًا في الوجدان العربي، مؤكدًا أن مثل هذه الرموز تمثل جزءًا من الهوية الوطنية والتاريخ العسكري، ولا يمكن تجاهل قيمتها أو تأثيرها، فالتاريخ لا يكتب باللافتات.