قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هوندا تضيف وضع القيادة اليدوية الوهمي في سيفيك الهجينة

هوندا
هوندا

أطلقت شركة هوندا في اليابان، تحديثها الأحدث لطراز سيفيك، والذي قد يبدو للوهلة الأولى مجرد إضافة لشعار "RS" المعتاد، إلا أن القصة الحقيقية تكمن في التقنيات العميقة التي أُضيفت لتعزيز تجربة القيادة. 

ومن المقرر إطلاق الفئة الجديدة "e:HEV RS" رسميًّا في يونيو 2026، حيث بدأت الشركة بالفعل في استقبال طلبات الحجز المسبق. 

ويتمثل الابتكار الأبرز في هذا الطراز في نظام "S+ Shift" المستوحى من سيارة "بريلود" (Prelude) الاختبارية، وهو نظام مصمم خصيصًا لإعادة إحياء شعور ناقل الحركة اليدوي في المحركات الهجينة.

نظام S+ Shift.. خدعة برمجية بلمسة رياضية

تدرك هوندا، أن عشاق القيادة يفتقدون الشعور التقليدي بتبديل التروس في السيارات الهجينة، لذا قدمت نظام "S+ Shift" الذي لا يعد ناقل حركة ميكانيكيًّا، بل هو نظام محاكاة ذكي يقوم هذا النظام بمحاكاة "إيقاع" تبديل السرعات وردود الفعل الميكانيكية، مما يجعل تسارع المحرك الهجين أكثر حيوية وتدرجًا، لينهي بذلك الشعور "المطاطي" المزعج الذي يصاحب عادة نواقل الحركة من نوع CVT، ويمنح السائق إحساسًا مباشرًا بالقوة والتحكم عند الضغط على دواسة الوقود.

وبالنسبة لمن يبحثون عن تغييرات بصرية صارخة، قد تبدو سيفيك الجديدة مخيبة للآمال، فهي تطابق تقريبًا الطراز المحدث الذي أُطلق في السوق الأمريكي دون أي تعديلات جذرية في التصميم الخارجي. 

ولكن التغيير الحقيقي يظهر جليًّا بمجرد الجلوس خلف عجلة القيادة؛ حيث حصلت نسخة "RS" على تحسينات ميكانيكية شاملة شملت نظام تعليق أكثر صلابة ودقة، واستجابة أسرع لعجلة القيادة التي تأتي بتصميم رياضي على شكل حرف (D).

هذه التعديلات تضمن أن تكون سيفيك e:HEV RS هي النسخة الأكثر حماسًا وتفاعلية في تاريخ فئات الهايبرد من هوندا.

ويمثل نظام "S+ Shift" في سيفيك 2026 رسالة واضحة من هوندا بأن التحول نحو الطاقة الهجينة والكهربائية لا يعني بالضرورة التخلي عن "متعة القيادة".

فمن خلال دمج البرمجيات المتقدمة مع الهندسة الميكانيكية الرصينة، تسعى الشركة لتقديم سيارة تجمع بين الكفاءة البيئية العالية وبين الشغف الرياضي الذي لطالما ميز اسم "سيفيك" عبر الأجيال، لتثبت أن التطور التقني يمكنه أن يخدم المشاعر الإنسانية خلف المقود تمامًا كما يخدم البيئة.