بمناسبة ذكرى تحرير سيناء الغالية، يتقدم مرصد الأزهر بتحية مكللة بالفخر والاعتزاز إلى القوات المسلحة المصرية؛ رجالاً بواسل عاهدوا الله على حماية الوطن فكانوا خير أجناد الأرض.
إن هذا اليوم هو تجسيد لعزيمة مصرية حطمت غطرسة العدو، وأثبتت أن الحق لا يضيع ما دام وراءه جيش مرابط يحفظ الأمن ويصون الاستقرار.
والمرصد إذ يحيي هذه الذكرى، فإنه يؤكد أن سيناء ستظل دومًا أرض التجلي والرباط، مصرية الهوية والروح بفضل تضحيات رجالنا الأشداء، الذين نراهم اليوم بين شهيد معظَّم وحي مكرّم يحمل لواء الأمن والبناء.
نسأل المولى -عز وجل- أن يديم على مصرنا الحبيبة نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ جيشها وشعبها من كل مكروه وسوء، مع خالص الدعاء بالرحمة لشهداء مصر الأبرار الذين سطروا بدمائهم ملحمة النصر.

