قال الشيخ عبدالعال أبو السعود، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية في شمال سيناء، إن بطولات جنود القوات المسلحة المصرية ستظل محفورة في وجدان التاريخ، مشيرًا إلى أنهم قدموا أرواحهم فداءً للوطن، وعبروا قناة السويس، ونجحوا في دحر الغزاة ورفع راية النصر فوق أرض سيناء.
حماية مقدرات الوطن
وأوضح أبو السعود، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الساعة 6" المذاع عبر قناة الحياة، أن مصر واجهت عدوانًا استهدف الأرض والإنسان، إلا أن إرادة الشعب المصري كانت أقوى، فرفض هذا العدوان ووقف صفًا واحدًا خلف قيادته، مؤكدًا أن قوة الدولة لا تقتصر فقط على الجانب الاقتصادي، بل تمتد إلى وجود قيادة قوية قادرة على حماية مقدرات الوطن.
صلابة الإرادة المصرية في سيناء
وأضاف أن مصر نجحت في مواجهة التحديات، سواء في دحر المعتدين أو في محاربة الإرهاب، لافتًا إلى أن المحتل الذي تمكن من السيطرة على عدة دول، لم يستطع الصمود أمام صلابة الإرادة المصرية في سيناء، مؤكدًا أن هذه الأرض كانت وستظل عصية على أي غزو.
الحفاظ على وحدة الأراضي المصرية
وأشار إلى أن ما تعرضت له سيناء كان نتيجة مخططات غادرة استهدفت الجيش المصري، إلا أن الدولة واجهت هذه التحديات بمنظومة متكاملة من الدعم الشعبي والمؤسسي، ما ساهم في تحقيق النصر والحفاظ على وحدة الأراضي المصرية.
الاحتفال بذكرى نصر أكتوبر وعيد تحرير سيناء
وفي سياق متصل، شدد أبو السعود على أهمية إحياء ذكرى "مؤتمر الحسنة"، معتبرًا أنه من المحطات التاريخية المهمة التي كشفت مخططات تهويد سيناء، داعيًا إلى الاحتفال به بنفس الزخم الذي يتم به الاحتفال بذكرى نصر أكتوبر وعيد تحرير سيناء، لما يحمله من دلالات وطنية عميقة تعكس وعي الشعب المصري وصلابته في مواجهة التحديات.
تعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ما تحقق في سيناء هو نتاج تضحيات عظيمة ووحدة وطنية راسخة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على هذا الإرث وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال القادمة.
https://www.facebook.com/reel/956763716944943/?mibextid=9drbnH






