قال القائم بأعمال المدعي العام الأمريكي تود بلانش إن كول توماس ألين، منفذ الهجوم الذي استهدف محيط البيت الأبيض خلال حفل عشاء لمراسلي واشنطن، كان “ينوي على الأرجح إيذاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”، مؤكداً في الوقت نفسه أن التحقيقات الأولية تشير إلى أنه “تصرف بمفرده”.
وأوضح بلانش أنه لم يتم حتى الآن إثبات أي صلة بين الحادث وإيران، في ظل تداول تكهنات حول احتمال وجود ارتباط خارجي بالهجوم.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب نجاته من محاولة الاغتيال، إنه لا يعتقد أن الهجوم مرتبط بالحرب مع إيران، مشيراً إلى أن “الرجل المسلح اقتحم نقطة تفتيش أمنية خلال حفل عشاء في واشنطن”.
وأضاف ترامب في مؤتمر صحفي من البيت الأبيض: “أعتقد أنه كان يستهدفني بالفعل”، مشيراً إلى أن المنفذ كان يحمل “عدة أسلحة ويرتدي سترة واقية من الرصاص”.
ووصف ترامب المهاجم بأنه “قاتل محتمل”، مؤكداً أن تقديرات الأجهزة الأمنية ترجح أنه تحرك بمفرده.
وكان جهاز الخدمة السرية قد أخرج ترامب وزوجته ميلانيا على نحو عاجل من حفل رابطة مراسلي البيت الأبيض، بعد سماع إطلاق نار وإصابة أحد أفراد إنفاذ القانون خلال الحادث.


