بينما تم إجلاء الرئيس الأمريكي بأمان من قبل جهاز الخدمة السرية بعد إطلاق النار، فإن سلوك البعض من المدعويين أثناء عملية الإجلاء قد أثار فضيحة ثانوية ضخمة تُعرف باسم "واين جيت".
بدأت فضيحة ثانية أكثر غرابة في الظهور، حيث أفادت التقارير أن أعضاء من المدعويين تم تصويرهم وهم ينهبون زجاجات مواد كحولية فاخرة أثناء عملية الإجلاء التي كانت مسألة حياة أو موت.
بدأ المساء كاحتفال بالديمقراطية في حفل العشاء السنوي الرسمي إلا أن الأجواء.
وبينما كان أفراد الأمن يعملون على الإخلاء من التهديدات المحتملة، التقط العديد من شهود العيان مقاطع الفيديو المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك منشور من قناة RT، صوراً لمدعويين وهم يضعون زجاجات في حقائبه .
أثار التناقض بين خطورة محاولة اغتيال رئيس ومحاولة السرقة الانتهازية عاصفة من الغضب على منصة التواصل الاجتماعي .

بدأ مصطلح "فضيحة النبيذ" بالانتشار في غضون ساعة من وقوع الحادث، حيث وصف النقاد هذا السلوك بأنه الرمز للانحلال.



