قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«ممرضة قبل النجومية»|صورة نادرة للراحلة «حياة الفهد» قبل الشُهرة تُعيد الجدل حول بداياتها الفنية

حياة الفهد
حياة الفهد

أثارت صورة أرشيفية نادرة يُقال إنها تعود إلى الفنانة الكويتية الراحلة حياة الفهد موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أعاد المستخدمون تداولها مرفقة بروايات متعددة عن مراحل مبكرة من حياتها قبل دخولها عالم الفن. الصورة التي تظهر فيها في سن الشباب مرتدية زي ممرضة فتحت الباب أمام نقاشات متجددة حول حقيقة عملها السابق في المجال الصحي، ومدى دقة القصص المرتبطة بتلك المرحلة.

وتداول عدد كبير من النشطاء الصورة باعتبارها توثيقًا إنسانيًا لبدايات متواضعة سبقت مسيرتها الفنية الطويلة، حيث أشار البعض إلى أنها عملت بالفعل في القطاع الصحي بالكويت قبل أن تتجه إلى التمثيل في ستينيات القرن الماضي. وذهب آخرون إلى أن تلك التجربة كان لها أثر واضح في تشكيل شخصيتها الفنية، خاصة في الأدوار التي جسدت فيها معاناة الإنسان وقضايا المجتمع.

في المقابل، عبّر بعض المستخدمين عن شكوكهم في صحة الروايات المصاحبة للصورة، معتبرين أن كثيرًا من التفاصيل المتداولة تفتقر إلى مصادر موثوقة، وأن الربط بين الصورة وسيرتها المهنية قد يكون مبالغًا فيه أو غير دقيق. هذا الجدل لم يمنع استمرار انتشار الصورة، بل زاد من حجم التفاعل حولها بين من يتعامل معها كقصة ملهمة ومن يدعو إلى التحقق من المعلومات قبل إعادة نشرها.

ورافقت الصورة أيضًا تعليقات عاطفية واسعة، حيث استذكر محبو الفنانة الراحلة مسيرتها الطويلة، مؤكدين أنها كانت مثالًا للفنانة التي جمعت بين الحس الإنساني والقدرة على التعبير الفني. وكتب البعض أن انتقالها، وفق الروايات المتداولة، من مهنة التمريض إلى التمثيل يعكس مسارًا استثنائيًا يجمع بين «خدمة الإنسان» و«خدمة الفن»، وهو ما جعل حضورها مميزًا في الذاكرة الثقافية الخليجية.

كما أعاد انتشار الصورة تسليط الضوء على التحديات التي واجهتها في بداياتها، بما في ذلك ما يُقال عن معارضة عائلية لدخولها المجال الفني، قبل أن تنجح في إثبات نفسها وتصبح واحدة من أبرز نجمات الدراما في المنطقة. هذه السرديات، سواء كانت دقيقة بالكامل أو جزئية، ساهمت في تعزيز صورة الفنانة كرمز للكفاح والإصرار.

ويعكس التفاعل الكبير مع هذه الصورة مدى تأثير حياة الفهد في الجمهور، ليس فقط من خلال أعمالها الفنية، بل أيضًا من خلال قصص حياتها التي لا تزال تثير الاهتمام حتى بعد رحيلها. وبين التأكيد والتشكيك، تبقى هذه الصورة واحدة من أبرز الأمثلة على قوة الذاكرة الرقمية في إعادة إحياء سير النجوم وإعادة قراءتها من زوايا مختلفة.