كشف مصطفى مجدي، محامي الراحل الدكتور ضياء العوضي، عن تفاصيل جديدة في قضية وفاة موكله، مؤكدًا أن المطالبة بإعادة تشريح الجثمان جاءت نتيجة وجود حالة من الشك والغموض التي أحاطت بواقعة الوفاة، خاصة مع وجود فترة انقطاع غير مبررة للراحل قبل وفاته.
إعداد عريضة رسمية
وأوضح مجدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “كلام الناس” المذاع عبر قناة “MBC مصر”، أن هذه الملابسات دفعت فريق الدفاع إلى إعداد عريضة رسمية تم تقديمها إلى مكتب النائب العام، تضمنت عددًا من الطلبات، أبرزها إعادة تشريح الجثمان حال لزم الأمر، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة، والاطلاع على كامل أوراق التحقيقات.
انتظار النتائج الرسمية
وأشار إلى أن الجهات المختصة استجابت للطلب، حيث صدر قرار من النائب العام باستخراج الجثمان وتشريحه، لافتًا إلى أنه تم بالفعل تنفيذ القرار اليوم، إذ جرى استخراج الجثمان وإجراء عملية التشريح، قبل إعادة دفنه مرة أخرى، مع استمرار انتظار النتائج الرسمية.
وأكد محامي الراحل أنه لا يمكن في الوقت الحالي الجزم بوجود شبهة جنائية أو ملابسات محددة، موضحًا أن فريق التحقيق هو الجهة الوحيدة المختصة بتحديد أسباب الوفاة وكشف تفاصيلها.
وأضاف أن الإعلان عن النتائج النهائية سيتم بشكل رسمي فور صدورها، مشيرًا إلى أنه سيتم نشر بيان كامل يوضح أسباب وملابسات الوفاة بشفافية.
كما لفت إلى أن زوجة الدكتور ضياء العوضي كانت صاحبة المبادرة في طلب كشف الحقيقة، حيث قامت بتحرير توكيل رسمي له، وتقدمت بالعريضة بنفسها، وتم الاستماع إلى أقوالهم ضمن مجريات التحقيق.



