قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الدواجن آمنة.. المتخصصون يردون على شائعة استخدام هرمونات للفراخ

الدواجن
الدواجن

انتشرت مؤخرًا شائعات حول الدواجن المتداولة في الأسواق، تزعم استخدام هرمونات لتكبير حجمها بشكل غير طبيعي، وقد أثارت هذه الادعاءات حالة من القلق بين المواطنين، خاصة مع ارتباطها بصحة الإنسان وسلامة الغذاء. 

ومن هنا تبرز أهمية توضيح الحقيقة للمواطنين استنادًا إلى الأسس العلمية في علم التغذية، وبالرجوع إلى الجهات الموثوقة المسؤولة عن الدواجن، وايضًا الجانب الطبي.

دواجن

أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن الدواجن آمنة، والبيض آمن، واللبن سليم، وأن الإسلام لم يحرم البيض ولا الدواجن، وأن كل ما يخص الأكل والشرب موجود في القرآن الكريم ولا يحتاج إلى مجادلة.

وأضاف العميد السابق لمعهد القلب القومي خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أنه ينصح بشراء الفرخة صغيرة الحجم بدلًا من شراء الفرخة التي يصل وزنها إلى 4 كيلوغرامات.

الهرمونات أغلى من ثمن الفرخة

 

جمال شعبان
ولفت إلى أن الدولة تقوم بإجراء فحوصات على الأغذية التي تُقدَّم للمواطنين، وأنها لن تسمح بوجود دواجن غير صالحة أو مُعالَجة بهرمونات، معلقًا: "الهرمونات أغلى من ثمن الفرخة.. لو حاول أحد شراء حقنة هرمونات سيجد أن سعرها مرتفع ويتجاوز سعر الفرخة".

صورة أرشيفية
وأشار إلى أن "من غير المنطقي أن يشتري أحد هرمونات لتكبير حجم الفرخة، وفي النهاية لن يحقق مكاسب مادية، مؤكدًا أنه لا توجد دواجن مُعالَجة بالهرمونات".

كما أكد سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية، أن ما يتردد بشأن حقن الدواجن بالهرمونات أو أي مواد لزيادة الوزن لا أساس له من الصحة، مشددًا على أن صناعة الدواجن في مصر تخضع لمواصفات ومعايير عالمية صارمة.

وأوضح “السيد” خلال مداخلة له في برنامج “يحدث في مصر”، أن دورة تربية الدواجن الطبيعية تتراوح بين 38 إلى 45 يومًا فقط، وهي نفس المدة المعتمدة عالميًا، نافياً وجود أي هرمونات مستخدمة في التربية، مطالبًا مروجي هذه الشائعات بتحديد نوع الهرمون المزعوم.

وأشار رئيس شعبة الدواجن، إلى أن جودة الإنتاج المصري سمحت بتصدير الدواجن إلى عدد من الدول، مؤكدًا أن الأسواق الخارجية والمستوردين لن يقبلوا أي منتجات لا تستوفي المعايير الصحية الدولية.

وفي نفس السياق أكد الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أن تصدير الدواجن المصرية، خاصة المجمدة والكاملة، يمثل خطوة مهمة ونقلة نوعية لفتح أسواق خارجية جديدة، مشيرًا إلى أن انطلاق أولى الشحنات إلى دول الخليج يعكس ثقة الأسواق العالمية في جودة المنتج المصري.


وأوضح «الزيني»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد"، وتقدمه الإعلاميتان حياة مقطوف وروان أبو العينين، أن مصر تمتلك فائضًا كبيرًا في الإنتاج، سواء من الدواجن أو البيض، وهو ما يدعم التوسع في التصدير دون التأثير على الأسعار المحلية.

وأكد أن الكميات المصدّرة لا تتجاوز 1% من إجمالي الإنتاج، في حين يصل الفائض إلى نحو 20%، مع إمكانية زيادته خلال السنوات المقبلة.

وأضاف: "لدينا فائض من الدواجن يصل إلى 20%، وما تم تصديره لا يتجاوز 1%، كما أن لدينا بنية تحتية قوية وموارد بشرية قادرة على مضاعفة الإنتاج، وهو ما يعني أن الأسعار لن ترتفع إلا وفق آليات العرض والطلب".

وأشار الزيني إلى وجود خطة لزيادة الإنتاج بحلول عام 2030، موضحًا أن مصر تحتاج إلى نحو 2.2 مليار دجاجة سنويًا، مقارنة بإنتاج حالي يبلغ 1.6 مليار، لمواكبة الزيادة السكانية وارتفاع نصيب الفرد من الدواجن.

كما لفت إلى أن إنتاج البيض يحتاج إلى تجاوز 22 مليار بيضة سنويًا، في حين يبلغ الإنتاج الحالي نحو 16.5 مليار بيضة، مؤكدًا أن الدولة تضع هذا القطاع ضمن أولوياتها باعتباره المصدر الرئيسي للبروتين الحيواني للمصريين.

وأوضح أن الدواجن والبيض يمثلان نحو 70% من استهلاك البروتين الحيواني في مصر، في ظل ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء، التي لا تحقق الاكتفاء الذاتي سوى بنسبة تقارب 50%، إلى جانب ارتفاع أسعار الأسماك، ما يجعل الدواجن الخيار الأكثر توافرًا للمواطنين.