قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مايو 2026.. عرض سماوي نادر يجمع القمر الأزرق و المصغر

القمر الأزرق
القمر الأزرق

يستعد عشاق الفلك حول العالم لمتابعة مشهد سماوي استثنائي خلال شهر مايو 2026، حيث يشهد الشهر ظاهرة نادرة تتمثل في ظهور بدرين كاملين، في حدث لا يتكرر إلا كل بضع سنوات. 

ويُطلق على البدر الثاني في مثل هذه الحالات اسم “القمر الأزرق”، رغم أن لونه لا يتغير فعليا.

بدران في شهر واحد كيف يحدث ذلك؟

بحسب الحسابات الفلكية، يكتمل القمر مرتين خلال مايو 2026؛ الأولى في اوائل مايو ويُعرف تقليديا باسم “قمر الزهور”، بينما يظهر البدر الثاني في 31 مايو، وهو الذي يصنف كـ“قمر أزرق”.

القمر الأزرق

وتعود هذه الظاهرة إلى الفارق الزمني بين الدورة القمرية التي تستغرق نحو 29.5 يوما، وطول الأشهر الميلادية التي تمتد إلى 30 أو 31 يوما، ما يؤدي أحيانا إلى تكرار البدر في الشهر ذاته.

ما هو “القمر الأزرق” علميا؟

في المفهوم الفلكي الحديث، يشير مصطلح “القمر الأزرق” إلى حالتين إما البدر الثاني في شهر ميلادي واحد، وهو التعريف الأكثر شيوعا، أو البدر الثالث ضمن فصل يحتوي على أربعة أقمار كاملة بدلا من ثلاثة وعلى عكس ما قد يوحي به الاسم، لا يرتبط هذا المصطلح بأي تغير في لون القمر، بل هو توصيف زمني بحت.

القمر المصغر مفاجأة إضافية في السماء

ما يميز بدر 31 مايو 2026 أنه لن يكون “أزرق” بالمعنى الاصطلاحي فقط، بل سيكون أيضا “قمرا مصغرا”.

ويحدث ذلك عندما يصل القمر إلى أبعد نقطة له عن الأرض في مداره البيضاوي، وهي النقطة المعروفة بـ“الأوج”. 

ونتيجة لهذا البعد، سيبدو القمر أصغر حجما بنسبة قد تصل إلى 14% مقارنة بما يُعرف بـ“القمر العملاق”.

هل يمكن أن يتحول القمر إلى اللون الأزرق؟

رغم أن الظاهرة لا علاقة لها بالألوان، فإن القمر قد يظهر أحيانا بلون أزرق فعلي في ظروف نادرة جدا، مثل حدوث ثورات بركانية ضخمة أو حرائق غابات واسعة. 

ففي هذه الحالات، تتسبب الجسيمات الدقيقة في الغلاف الجوي في تشتيت الضوء الأحمر، ما يمنح القمر مسحة زرقاء مؤقتة.

القمر

موعد الذروة وكيفية المشاهدة

يبلغ القمر ذروة اكتماله يوم 31 مايو في ساعات النهار، لكنه سيُشاهد بوضوح في الليلة نفسها بعد غروب الشمس.

ولأفضل تجربة مشاهدة، ينصح بالتوجه إلى أماكن بعيدة عن التلوث الضوئي، مثل المناطق الصحراوية أو المرتفعات، مع سماء صافية وأفق مفتوح.

بين العلم والجمال لماذا تستحق المتابعة؟

لا تمثل هذه الظاهرة مجرد حدث فلكي عابر، بل تجمع بين الدقة العلمية والمتعة البصرية، وتذكر بأن السماء ما تزال مسرحا لظواهر مدهشة فـ“القمر الأزرق المصغر” في مايو 2026 ليس فقط فرصة للرصد، بل دعوة للتأمل في نظام كوني دقيق لا يتوقف عن إدهاشنا.