واصل المهندس أسامة كمال وزير البترول الأسبق حديثه حول مستقبل الطاقة وتداعيات الأوضاع الدولية على السوق العالمي، مؤكدًا أن الطاقة الشمسية أصبحت عنصرًا مهمًا في تقليل الاستهلاك وخفض التكاليف.
التوسع في حلول الطاقة
جاء ذلك خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، حيث تناول أهمية التوسع في حلول الطاقة المتجددة داخل المنازل والقطاعات المختلفة.
وأوضح كمال أن السخانات الشمسية تمثل حلًا عمليًا وفعالًا داخل المنازل، خاصة في التجمعات السكنية الجديدة، مشيرًا إلى أن الاعتماد على الطاقة الشمسية يمكن أن يحقق خفضًا يصل إلى 25% من استهلاك الوقود، بما ينعكس بتوفير يقدر بنحو 70 مليون دولار في قطاع الكهرباء.
وتطرق إلى تأثير التوترات الدولية على أسواق الطاقة عالميًا، لافتًا إلى أن الاضطرابات والحرب الأمريكية انعكست بشكل مباشر على منظومة الطاقة، ما أدى إلى ارتفاع تكلفة استيراد الغاز من نحو 650 مليون دولار في يناير إلى أكثر من 2 مليار دولار في مارس.
أسواق الطاقة العالمية
وفي سياق متصل، أشار إلى أن المخاوف المتعلقة باستهداف آبار البترول في إيران مبالغ فيها، متوقعًا استمرار حالة التوتر والمناوشات دون تصعيد شامل، مع بقاء تأثيرها قائمًا على أسعار وأسواق الطاقة العالمية خلال الفترة المقبلة.
التحولات الجيوسياسية
واختتم بالتأكيد على أن التحولات الجيوسياسية باتت عاملًا رئيسيًا في رسم خريطة الطاقة عالميًا، مما يستدعي تعزيز الاعتماد على البدائل المستدامة لتقليل المخاطر الاقتصادية.



