ناقش وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والبابا ليو الرابع عشر "الوضع في الشرق الأوسط" ومواضيع ذات اهتمام مشترك في نصف الكرة الغربي.
وزير الخارجية الأمريكي يزور الفاتيكان
وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية : "أكد الاجتماع على متانة العلاقة بين الولايات المتحدة والكرسي الرسولي والتزامهما المشترك بتعزيز السلام والكرامة الإنسانية"، بحسب ما أفادت به شبكة "سي إن إن".
ومكث روبيو لأكثر من ساعتين، ولم يتضح بعد مدة اجتماعه مع البابا، وكان من المتوقع أن تشمل الزيارة أيضاً لقاءات مع مسؤولين آخرين في الفاتيكان.
وجاء اجتماع الخميس بعد فترة من التوتر التاريخي بين واشنطن والفاتيكان، حيث شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجمات متكررة على البابا المولود في الولايات المتحدة بسبب معارضته للحرب على إيران.
وكان روبيو قد صرح قبل الاجتماع بأنه يعتزم مناقشة الملف الكوبي مع البابا أيضاً. قامت إدارة ترامب بتوزيع ملايين الدولارات من المساعدات الإنسانية على الجزيرة من خلال الكنيسة الكاثوليكية.

