قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

روبيو: لا مفاوضات مع حزب الله وننتظر رد إيران لفتح مسار دبلوماسي جاد

روبيو
روبيو

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن بلاده لا تعتزم الدخول في أي مفاوضات مع حزب الله، مشددًا على أن التركيز الأمريكي ينصب حاليًا على دعم الحكومة اللبنانية والمؤسسات الرسمية في البلاد، في إطار سياسة تهدف إلى تعزيز الاستقرار ومنع تصاعد نفوذ الجماعات المسلحة خارج إطار الدولة.

وفي تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الدولية، أوضح روبيو أن التعامل مع الوضع في لبنان يجب أن يتم عبر القنوات الحكومية الشرعية، وليس من خلال أي أطراف غير حكومية، في إشارة إلى حزب الله، التي تصنفها الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية. وأضاف أن دعم المؤسسات اللبنانية يمثل الطريق الأمثل لضمان الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.

وفي سياق متصل، تناول روبيو الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن واشنطن لم تتلق بعد ردًا رسميًا من طهران بشأن المقترحات المطروحة، معربًا عن أمله في أن يكون الرد الإيراني “جديًا وبناءً” بما يفتح المجال أمام استئناف مسار تفاوضي حقيقي. وقال إن الإدارة الأمريكية تأمل أن يقود هذا المسار إلى “عملية دبلوماسية منظمة وفعّالة” تعالج القضايا العالقة بين الجانبين.

وبحسب التصريحات المنقولة، شدد وزير الخارجية الأميركي على ضرورة تلقي رد إيراني في أقرب وقت ممكن، معتبرًا أن التأخير في الرد لا يخدم جهود خفض التوتر في المنطقة.

كما أشار إلى أن واشنطن تتعامل مع الملف الإيراني بحذر، لكنها تترك الباب مفتوحًا أمام الحلول الدبلوماسية شريطة وجود التزام واضح وجاد من الجانب الإيراني.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة مرتبطة بملفات متعددة، أبرزها الوضع في لبنان، والتوترات بين إسرائيل وإيران، إضافة إلى استمرار النقاشات الدولية حول البرنامج النووي الإيراني ودور الفصائل المسلحة في عدد من دول الشرق الأوسط.

ويرى مراقبون أن الموقف الأمريكي يعكس توجهًا مزدوجًا يقوم على الضغط السياسي والدبلوماسي من جهة، مع الإبقاء على خيار التفاوض مفتوحًا من جهة أخرى، خاصة في ظل تعقيد الملفات الإقليمية وتشابكها.

وفي هذا السياق، تؤكد واشنطن أنها تسعى إلى دعم الاستقرار عبر تقوية الحكومات الرسمية، في مقابل الحد من نفوذ الجماعات المسلحة، مع التركيز على إيجاد مسار تفاوضي مع إيران إذا توفرت “الجدية والالتزام” من جانبها، وفق ما أشار إليه وزير الخارجية الأميركي في تصريحاته الأخيرة.