قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تداعيات كارثية.. نواف سلام: لبنان لا يحتمل مغامرات عبثية وحروبًا بلا جدوى

نواف سلام
نواف سلام

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام رفضه إدخال لبنان في “مغامرات عبثية بحروب لا طائل منها”، محذرًا من خطورة الانزلاق إلى مواجهة عسكرية واسعة قد تهدد أمن البلاد واستقرارها، في ظل التصعيد الإقليمي المتواصل بين إسرائيل وإيران وتزايد التوتر على الحدود الجنوبية اللبنانية.

جاءت تصريحات سلام خلال موقف رسمي دعا فيه جميع القوى السياسية والجهات المسلحة إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا، مشددًا على أن لبنان “لا يحتمل المزيد من الحروب والأزمات”، وأن الأولوية يجب أن تكون لحماية اللبنانيين والحفاظ على مؤسسات الدولة والاقتصاد الوطني. 

وأوضح أن أي تصعيد جديد ستكون له “تداعيات كارثية” على الداخل اللبناني الذي يعاني أصلًا من أزمة اقتصادية ومالية غير مسبوقة.

وحسب ما نقلته وسائل إعلام عربية، جاءت تصريحات رئيس الحكومة اللبنانية بعد تصاعد المخاوف من توسع دائرة المواجهة الإقليمية عقب الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، وما تبعها من غارات إسرائيلية على مواقع في جنوب وشرق لبنان قالت تل أبيب إنها تستهدف بنى تحتية تابعة لحزب الله. 

في المقابل، شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية حالة استنفار أمني وتحليقًا مكثفًا للطيران الحربي الإسرائيلي.

وأشار سلام إلى أن الدولة اللبنانية تواصل اتصالاتها السياسية والدبلوماسية مع الأطراف الدولية والعربية بهدف تجنيب لبنان تداعيات الصراع الإقليمي، مؤكدًا التمسك بتطبيق القرارات الدولية، وفي مقدمتها القرار 1701، الذي ينص على وقف الأعمال العدائية على الحدود الجنوبية. 

وشدد على ضرورة حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية، في رسالة تعكس تمسك الحكومة بسيادة المؤسسات الرسمية على الملف الأمني والعسكري.

تأتي هذه التصريحات وسط انقسام سياسي داخلي في لبنان بشأن طبيعة التعامل مع التطورات الإقليمية، حيث تدعو أطراف سياسية إلى النأي بالنفس عن الصراعات الخارجية، فيما تؤكد قوى أخرى دعمها لخيار “المقاومة” في مواجهة إسرائيل. 

ويرى مراقبون أن تصريحات نواف سلام تعكس توجهًا رسميًا متزايدًا لتفادي أي انخراط مباشر للبنان في حرب إقليمية مفتوحة، خصوصًا في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعيشها اللبنانيون منذ سنوات.