أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن سلاح الجو الإسرائيلي نفّذ عملية جوية استخدمت فيها طائرات مسيّرة ومقاتلات حربية، استهدفت شقة يُعتقد أنها كانت مخبأً للقيادي في كتائب القسام عز الدين الحداد، وذلك في إطار العمليات العسكرية المستمرة التي يشنها الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة منذ اندلاع الحرب.
وبحسب ما نقلته الهيئة، فإن العملية اعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة جُمعت خلال الأيام التي سبقت الاستهداف، وشملت رصد تحركات واتصالات مرتبطة بالموقع المستهدف، الذي قيل إنه كان يُستخدم كنقطة اختباء أو اجتماع للحداد.
وأشارت التقارير إلى أن الغارة نُفذت بتنسيق بين وحدات الاستخبارات وسلاح الجو، ضمن ما تصفه إسرائيل بـ”عمليات الاستهداف الموجهة ضد قيادات حماس”.
وأضافت المصادر الإسرائيلية أن استخدام الطائرات المسيّرة إلى جانب المقاتلات الحربية يعكس نمطًا عملياتيًا يعتمد على الجمع بين الاستطلاع الدقيق والضربة السريعة، بهدف تقليل هامش الخطأ وتعظيم احتمالات إصابة الهدف المحدد.
كما أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتبر عز الدين الحداد أحد أبرز القادة العسكريين في كتائب القسام داخل مدينة غزة، ويصنّفه ضمن قائمة “الأهداف ذات الأولوية العالية”.
وفي المقابل، لم تصدر حركة حماس تعليقًا رسميًا فوريًا على ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية، سواء بشأن صحة الاستهداف أو نتائجه، بينما تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية في مختلف مناطق قطاع غزة وسط اشتداد القصف الجوي والمدفعي، وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل واسع.
وتأتي هذه التطورات في سياق التصعيد العسكري المستمر منذ أشهر بين إسرائيل وحماس، والذي شهد استهداف عدد من القيادات الميدانية في القطاع، إلى جانب توسع العمليات البرية والجوية الإسرائيلية.
وتؤكد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن هدفها المعلن هو “تفكيك البنية القيادية والعسكرية لحركة حماس”، بينما تؤكد الحركة استمرارها في “المقاومة والرد على العمليات العسكرية”.

