كشف الفنان محمود حجازي تفاصيل جديدة بشأن أزمته مع طليقته، مؤكدًا أنه التزم الصمت لفترة طويلة احترامًا لوجود ابنه بينهما، رافضًا الدخول في أي خلافات علنية قد تؤثر عليه نفسيًا أو أسريًا.
وخلال ظهوره في برنامج «كلام الناس» المذاع عبر قناة MBC مصر، تحدث محمود حجازي عن عدد من القضايا الشخصية التي أثيرت حوله خلال الفترة الماضية، وعلى رأسها الاتهامات المتبادلة مع طليقته، موضحًا أنه تربى على احترام الأصول والعادات المصرية، لذلك فضّل عدم الرد على كثير من التصريحات التي تم تداولها ضده.
وأكد محمود حجازي أن ما تردد بشأن إنفاق طليقته عليه مبالغ مالية ضخمة غير صحيح، مشيرًا إلى أنه لم يتلقَّ منها الدعم المادي الذي تم الحديث عنه، وقال إنه تجاهل تلك التصريحات لفترة طويلة حرصًا على الحفاظ على الاحترام المتبادل بينهما، خاصة أن هناك طفلًا يجمعهما.
وأضاف أن علاقته بطليقته مهما شهدت من خلافات ستظل قائمة على الاحترام، موضحًا أن ابنه يمثل أولوية كبيرة في حياته، ولذلك يرفض تصعيد الأمور إعلاميًا أو الرد بطريقة قد تفتح أبوابًا جديدة للخلاف.
وفي سياق آخر، تطرق محمود حجازي إلى الأزمة المتعلقة بالفتاة الأجنبية التي حررت محضرًا ضده مؤخرًا، موضحًا أن الأمر بدأ أثناء تحضيره لفكرة فيلم سينمائي جديد يدور حول عالم «اللايف ستريمنج» والبث المباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أنه قرر الاقتراب من هذا العالم بشكل عملي حتى يتمكن من كتابة تفاصيله بصورة واقعية، لذلك بدأ في المشاركة داخل عدد من البثوث المباشرة والتفاعل مع صناع المحتوى الموجودين في هذا المجال.
وأوضح حجازي أنه خلال تلك الفترة تعرض لهجوم وتهديدات من حسابات وهمية، قال إن بعضها كان مرتبطًا بأزماته الشخصية، الأمر الذي دفعه إلى تكوين مجموعة من المتابعين المقربين لمساعدته في متابعة التعليقات السلبية والرد عليها.
وأضاف أن الفتاة الأجنبية التي تقدمت بالبلاغ كانت من بين الأشخاص الذين تعرف عليهم خلال تلك الفترة، مؤكدًا أن الواقعة تحمل تفاصيل كثيرة سيتم كشفها في الوقت المناسب، مشيرًا إلى أنه يثق في سير التحقيقات وإظهار الحقيقة كاملة.