يشهد مشروع الدلتا الجديدة تكاتفًا غير مسبوق بين مختلف أجهزة الدولة دون استثناء، من بينها وزارات الزراعة والتموين والتنمية المحلية، إلى جانب البنك المركزي وهيئة التخطيط، والهيئة الهندسية للقوات المسلحة التي لعبت دورًا محوريًا في تنفيذ المسارات الناقلة للمياه.
كما يشارك في المشروع أكثر من 1000 شركة من شركات القطاع الخاص، تعمل في مجالات البنية التحتية والتنفيذ، بما يعكس حجم التعاون بين الدولة والقطاع الخاص في تنفيذ واحد من أكبر مشروعات التنمية الزراعية في مصر.
وأوضح العقيد دكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، أن هذا التعاون يستهدف بناء اقتصاد زراعي متكامل قائم على تحقيق التراكم الرأسمالي وتحفيز الاستثمار، مع تعزيز دور القطاع الخاص كشريك رئيسي في التنمية، بما يدعم تحقيق معدلات نمو مستدامة.
وأكد أن المشروع يسهم في تحويل ملف الأمن الغذائي إلى قاطرة حقيقية للاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن جهاز مستقبل مصر يمثل حلقة وصل بين الرؤية والتنفيذ على أرض الواقع بما يضمن تحويل الخطط الاستراتيجية إلى مشروعات فعلية تدعم التنمية الشاملة.

