يحتفل اليوم الأحد 17 مايو، الزعيم عادل إمام، بعيد ميلاده الـ 86، إذ ولد في مثل هذا اليوم عام 1940، بقرية شها مركز المنصورة بمحافظة الدقهلية.
نضال الشافعي يتحدث عن عادل إمام
وحول الصراع على زعامة الفن بعد غياب عادل إمام، قال نضال الشافعي: «أنا مش عايز أغلط ولا أرسل رسائل مخفية، أنا باتكلم بشكل تلقائي وبسيط، أستاذ عادل إمام التجربة العمرية والحياتية والزمنية والفنية اللي عاشها كمراحل محدش من اللي موجودين عاشها، ممكن كمان 30 أو 40 سنة يبقوا عاشوها، ومع الحاجات اللي هتحصل فيقولوا إحنا في الحتة الفلانية محدش هيعترض على شيء، لكن أستاذ عادل الفترة الزمنية والعمرية الكبيرة اللي عاشها متوج على عرش الفن المصري».
وأضاف: «الزعيم طول مشواره الفني رقم واحد في المسلسلات والأفلام والمسرحيات وبفارق كبير جدا عن أقرب منافسيه فمفيش وجه مقارنة يعني.. لكن هو حاجة كويسة إن الزعيم يبقى قدوة لفنانين تانيين من بعده ويحاولوا يبقوا زيه».
عادل إمام ومشواره
بدأ عادل إمام مشواره الفني في ستينيات القرن الماضي بأدوار صغيرة في السينما والمسرح، حيث شارك في أعمال محدودة لكنها لفتت الأنظار إلى حضوره المختلف وخفة ظله. كانت انطلاقته الحقيقية مع المسرح، خاصة بعد مشاركته في أعمال بارزة مثل مسرحية “أنا وهو وهي”، قبل أن يحقق نجاحًا مدويًا في مسرحية “مدرسة المشاغبين”، التي شكلت نقطة تحول في حياته الفنية، وعرّفته على الجمهور العربي بشكل واسع.
مع بداية السبعينيات، بدأ نجم عادل إمام في الصعود بقوة في السينما، حيث قدم مجموعة من الأفلام التي رسخت مكانته كنجم شباك، وتميزت أعماله بطرح قضايا اجتماعية وسياسية في إطار كوميدي ساخر. استطاع أن يقدم شخصية المواطن البسيط الذي يعبر عن هموم الشارع، وهو ما جعله قريبًا من الجمهور بمختلف فئاته.
ومن أبرز أعماله السينمائية التي حققت نجاحًا كبيرًا: “الإرهاب والكباب”، “المنسي”، “النمر والأنثى”، “عمارة يعقوبيان”، و”طيور الظلام”. وقد تميزت هذه الأفلام بجرأة الطرح وقوة الأداء، حيث لم يتردد في تناول موضوعات حساسة تمس المجتمع.
أما على خشبة المسرح، فقد قدم أعمالًا خالدة مثل “شاهد ما شافش حاجة”، و”الواد سيد الشغال”، و”الزعيم”، والتي حققت نجاحًا جماهيريًا غير مسبوق واستمرت لسنوات طويلة، حتى أصبحت علامات بارزة في تاريخ المسرح العربي.
وفي الدراما التلفزيونية، واصل عادل إمام تألقه من خلال مسلسلات ناجحة مثل “فرقة ناجي عطا الله”، و”العراف”، و”مأمون وشركاه”، حيث استطاع أن يحافظ على نجوميته ويواكب تطورات العصر.



