قال رئيس مجلس النواب الأمريكي، مايك جونسون إن "عملية الغضب الملحمي انتهت ونحن بصدد مشروع يتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز"، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.
في غضون ذلك دفعت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وتعطل الملاحة عبر مضيق هرمز كبرى شركات الشحن والخدمات البحرية العالمية إلى إعادة رسم مسارات التجارة الدولية والتوسع بقوة في موانئ غرب إفريقيا، التي تحولت إلى مركز رئيسي للتزود بالوقود والصيانة والخدمات اللوجستية للسفن العابرة.
تكاليف النقل والشحن
وذكرت تقارير اقتصادية دولية أن اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز أجبر العديد من السفن التجارية وناقلات الحاويات على الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح لتجنب مناطق التوتر، ما أدى إلى زيادة كبيرة في زمن الرحلات البحرية وتكاليف النقل والشحن.
